Senin, April 20, 2026

TANYA JAWAB - APAKAH SEORANG WALI MENGETAHUI KALAU DIRINYA WALI?


🔄 Pertanyaan :

Assalamu'alaikum izin tanya.

Apakah seorg wali Allah akan tau kalau dirinya wali.?

➡️ Jawaban :

Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.

Sebagian ulama mengatakan bahwa seorang wali tidak mengetahui kalau dirinya wali, sedangkan sebagian ulama yang lain mengatakan bahwa seorang wali boleh jadi mengetahui kalau dirinya wali. Dan pendapat inilah yang dipilih oleh imam Al-Qusyairi rahimahullah didalam risalahnya. 

📚 Keterangan :

(الرسالة القشيرية : ج ٢ ص ٥٢١)
واختلف أهل الحق في الولي هل يجوز أن يعلم أنه ولى أم لا؟ فكان الإمام أبو بكر بن فورك رحمه الله يقول: لا يجوز ذلك، لأنه يسلبه الخوف ويوجب له الأمن، وكان الأستاذ أبو علي الدقاق رحمه الله يقول: بجوازه وهو الذي نؤثره ونقول به، وليس ذلك بواجب في جميع الأولياء حتى يكون كل ولي يعلم أنه ولي واجبا ولكن يجوز أن يعلم بعضهم كما يجوز أن لا يعلم بعضهم، فإذا علم بعضهم أنه ولي كانت معرفته تلك كرامة له انفرد بها، وليس كل كرامة لولي يجب أن تكون تلك بعينها لجميع الأولياء، بل لو لم يكن للولي كرامة ظاهرة عليه في الدنيا لم يقدح عدمها في كونه وليا

(التعرف لمذهب أهل التصوف : ص ٧٤)
واختلفوا في الولي هل يجوز أن يعرف أنه ولي ام لا؟ فقال بعضهم: لا يجوز ذلك، لأن معرفة ذلك تزيل عنه خوف العاقبة وزوال خوف العاقبة يوجب الأمن وفي وجوب المن زوال العبودية، لأن العبد بين الخوف والرجاء، قال الله تعالى: ويدعوننا رغبا ورهبا، وقال الأجلة منهم والكبار: يجوز أن يعرف الولي ولايته، لأنها كرامة من الله تعالى للعبد والكرامات والنعم يجوز أن يعلم ذلك فيقتضي زيادة الشكر

(الجامع لأحكام القرآن : ج ١١ ص ٢٩)
اختلف الناس هل يجوز أن يعلم الولي أنه ولي أم لا على قولين: أحدهما: أنه لا يجوز، وأن ما يظهر على يديه يجب أن يلاحظه بعين خوف المكر، لأنه لا يأمن أن يكون مكرا واستدراجا له، وقد حكي عن السري أنه كان يقول: لو أن رجلا دخل بستانا فكلمه من رأس كل شجرة طير بلسان فصيح: السلام عليك يا ولي الله فلو لم يخف أن يكون ذلك مكرا لكان ممكورا به، ولأنه لو علم أنه ولي لزال عنه الخوف وحصل له الأمن. ومن شرط الولي أن يستديم الخوف إلى أن تتنزل عليه الملائكة كما قال عز وجل: تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا، ولأن الولي من كان مختوما له بالسعادة والعواقب مستورة ولا يدري أحد ما يختم له به، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: إنما الأعمال بالخواتيم. القول الثاني: أنه يجوز للولي أن يعلم أنه ولي، ألا ترى أن النبي عليه الصلاة والسلام يجوز أن يعلم أنه ولي، ولا خلاف أنه يجوز لغيره أن يعلم أنه ولي الله تعالى فجاز له أن يعلم ذلك، وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام من حال العشرة من أصحابه أنهم من أهل الجنة، ثم لم يكن في ذلك زوال خوفهم، بل كانوا أكثر تعظيما لله انه سبح وتعالى وأشد خوفا وهيبة، فإذا جاز للعشرة ذلك ولم يخرجهم عن الخوف فكذلك غيرهم، وكان الشبلي يقول: أنا أمان هذا الجانب، فلما مات ودفن عبر الديلم دجلة ذلك اليوم واستولوا على بغداد ويقول الناس: مصيبتان موت الشبلي وعبور الديلم، ولا يقال: إنه يحتمل أن يكون ذلك استدراجا، لأنه لو جاز ذلك لجاز ألا يعرف النبي أنه نبي وولي الله لجواز أن يكون ذلك استدراجا، فلما لم يجز ذلك لأن فيه إبطال المعجزات لم يجز هذا، لأن فيه إبطال الكرامات. وما روي من ظهور الكرامات على يدي بلعام وانسلاخه عن الدين بعدها لقوله: فانسلخ منها، فليس في الآية أنه كان وليا ثم انسلخت عنه الولاية، وما نقل أنه ظهر على يديه ما يجري مجرى الكرامات هو أخبار آحاد لا توجب العلم 

والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

PERINTAH NABI DI DALAM MIMPI YANG BERKAITAN DENGAN HUKUM SYARA, APAKAH MENJADI HUJJAH?

➡️ Penjelasan ringkas : Mimpi bertemu nabi shallallahu 'alaihi wasallam adalah sesuatu yang haq sebagaimana yang disebutkan dalam bebera...