Assalamu'alaikum.
Saya punya kk yg mengidap penyakit kanker, dan rencananya mau dibawa berobat ke Singapura karna dokter di Indonesia katanya sdh tdk sanggup lg utk mengobatinya. Padahal di Singapura, dokternya kebanyakan adalah org2 kafir. Pertanyaannya, bagaimana hukumnya berobat kpd org kafir..??
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
Boleh jika memang tidak ada alternatif lain, yakni ketika tidak dijumpai dokter muslim yang dapat menangani penyakitnya si pasien tersebut.
📚 Keterangan :
(الفتاوى الفقهية الكبرى : ج ٤ ص ١٠٤)
وسئل بما لفظه ما حكم الطب للكافر فأجاب بقوله: يجوز طب المسلم للكافر ولو حربيا كما يجوز له أن يتصدق عليه لقوله صلى الله عليه وسلم: في كل كبد حراء وفي رواية رطبة أجر، وأما تطبب المسلم بكافر فإنما يجوز إن فقد مسلما غيره يقوم مقامه وكان ذلك الكافر مأمونا بحيث لا يخشى ضرره
(الآداب الشرعية : ج ٢ ص ٤٤١)
إذا كان اليهودي أو النصراني خبيرا بالطب ثقة عند الإنسان جاز له أن يستطب، كما يجوز له أن يودعه المال وأن يعامله كما قال تعالى: ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك، وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر استأجر رجلا مشركا هاديا خريتا والخريت الماهر بالهداية وائتمنه على نفسه وماله وكانت خزاعة عيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمهم وكافرهم، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يستطب الحارث بن كلدة وكان كافرا، وإذا أمكنه أن يستطب مسلما فهو كما لو أمكنه أن يودعه أو يعامله فلا ينبغي أن يعدل عنه، وأما إذا احتاج إلى ائتمان الكتابي أو استطبابه فله ذلك ولم يكن من ولاية اليهود والنصارى المنهي عنها، وإذا خاطبه بالتي هي أحسن كان حسنا فإن الله تعالى يقول: ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم انتهى كلامه، وذكر أبو الخطاب في حديثه صلح الحديبية وبعث النبي صلى الله عليه وسلم عينا له من خزاعة وقبوله خبره، إن فيه دليلا على جواز قبول المتطبب الكافر فيما يخبر به عن صفة العلة ووجه العلاج إذا كان غير متهم فيما يصفه وكان غير مظنون به الريبة
(بريقة محمودية : ج ١ ص ٢٧٠)
لا فرق بين كون الطبيب عادلا وفاسقا بل مؤمنا وكافرا بعد أن سبق ظن المريض إلى صدقه وحذاقته، إذ يقبل قول الكافر في المعاملات في الدور قبل قول كافر ولو مجوسيا شريت اللحم من مسلم أو من مجوسي، وفي الكنز يقبل قول الكافر في الحل، والحرمة وأورد عليه الزيلعي بأن الحل، والحرمة من الديانات ولا يقبل قول الكافر فيها ورد بأن المراد منها ما يكون في ضمن المعاملات، وما نقل عن بعض المشايخ من المنع عن التطبيب بالكافر فعلى من يوجب وهن اعتقاده
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar