🔄 Pertanyaan :
Assalamualaikum.
Bagaimana hukumnya kuli bangunan atau org yg punya pekerjaan berat lainnya ketika bln ramadhan membatalkan puasanya? Mungkin karna kelelahan, kehausan dan alasan yg lainnya.
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
Bagi pekerja berat seperti kuli bangunan atau yang lainnya, diperbolehkan berbuka (membatalkan puasanya) jika terpenuhi enam syarat sebagai berikut :
1. Pekerjaan tersebut tidak bisa ditunda ke bulan Syawal.
2. Pekerjaan tersebut tidak bisa dipindahkan waktunya ke malam hari.
3. Akan menyebabkan masyaqot (kesulitan) yang berat pada dirinya jika tetap berpuasa.
4. Wajib berniat puasa pada malam hari dan tetap memulai hari itu dengan berpuasa meskipun umpamanya pada saat bekerja ada uzur untuk membatalkan puasanya semisal terdapat masyaqot (kesulitan).
5. Wajib untuk berniat mengambil rukhsoh (keringanan) berbuka.
6. Tidak menyalahgunakan rukhsoh (keringanan), yakni dalam arti sengaja melakukan pekerjaan berat untuk bisa mengambil rukhsoh (keringanan) berbuka.
📚 Keterangan :
(بغية المسترشدين : ص ٢٣٤)
لا يجوز الفطر لنحو الحصاد وجذاذ النخل والحراث إلا إن اجتمعت فيه الشروط، وحاصلها كما يعلم من كلامهم ستة: أن لا يمكن تأخير العمل إلى شوال، وأن يتعذر العمل ليلا أو لم يغنه ذلك فيؤدي إلى تلفه أو نقصه نقصا لا يتغابن به، وأن يشق عليه الصوم مشقة لا تحتمل عادة بأن تبيح التيمم أو الجلوس في الفرض خلافا لابن حجر، وأن ينوي ليلا ويصحب صائما فلا يفطر إلا عند وجود العذر، وأن ينوي الترخص بالفطر ليمتاز الفطر المباح عن غيره كمريض أراد الفطر للمرض فلا بد أن ينوي بفطره الرخصة أيضا، وأن لا يقصد ذلك العمل وتكليف نفسه لمحض الترخص بالفطر وإلا امتنع كمسافر قصد بسفره مجرد الرخصة، فحيث وجدت هذه الشروط أبيح الفطر، سواء كان لنفسه أو لغيره وإن لم يتعين ووجد غيره، وإن فقد شرط أثم إثما عظيما ووجب نهيه وتعزيره لما ورد أن: من أفطر يوما من رمضان بغير عذر لم يغنه عنه صوم الدهر
(حاشية الباجوري : ج ٢ ص ٤٥٥)
ومثله الحصادون والزراعون والدراسون ونحوهم فتجب عليهم النية ليلا، ثم إن احتاجوا للفطر أفطروا وإلا فلا، ولا يجوز لهم ترك النية من أصلها كما يفعله بعض الجهلة
(حاشية البجيرمي على الخطيب : ج ٢ ص ٤٠٢)
قوله: (حكم المريض) أي في جواز الفطر أو وجوبه، وهذا يجري في نحو الحصادين
(شرح المقدمة الحضرمية : ص ٥٥٩)
ويلزم أهل العمل المشق في رمضان كالحصادين ونحوهم تبييت النية، ثم من لحقه منهم مشقة شديدة أفطر وإلا فلا، ولا فرق بين الأجير والغني وغيره، والمتبرع وإن وجد غيره وتأتى لهم العمل ليلا كما قاله الشرقاوي، وقال في تحفة: إن لم يتأت لهم ليلا، ولو توقف كسبه لنحو قوته المضطر إليه هو أو ممونه على فطره جاز له، بل لزمه عند وجود المشقة الفطر لكن بقدر الضرورة، ومن لزمه الفطر فصام صح صومه لأن الحرمة لأمر خارج، ولا أثر لنحو صداع ومرض خفيف لا يخاف منه ما مر
(الفقه الإسلامي وأدلته : ج ٣ ص ١٧٠٢)
من صنعته شاقة فإن خاف بالصوم تلفا أفطر وقضى إن ضره ترك الصنعة، فإن لم يضره تركها أثم بالفطر، وإن لم ينتف التضرر بتركها فلا إثم عليه بالفطر للعذر، وقرر جمهور الفقهاء أنه يجب على صاحب العمل الشاق كالحصاد والخباز والحداد وعمال المناجم أن يتسحر وينوي الصوم، فإن حصل له عطش شديد أو جوع شديد يخاف منه الضرر جاز له الفطر وعليه القضاء، فإن تحقق الضرر وجب الفطر لقوله تعالى: ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما
(الموسوعة الفقهية الكويتية : ج ٢٨ ص ٤٦)
وقال الشافعية: إلى أن قال ومثل ذلك الحصاد والبناء والحارس ولو متبرعا فتجب عليهم النية ليلا، ثم إن لحقتهم مشقة أفطروا
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar