🔄 Pertanyaan :
Assalamualaikum, saya prnh masuk ke salah satu grup jual beli yg ada di facebook, dan saya menemukan ada org yg hendak membeli rambut bekas. Harganya tergantung panjangnya, semakin panjang rambut maka oleh si pembeli akan di hargai semakin mahal.
Pertanyaannya, bagaimana hukum jual beli rambut?
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
Jual beli rambut manusia hukumnya tidak boleh (yakni haram), karena termasuk bentuk penghinaan terhadap jasad manusia yang dimuliakan. Namun ada salah satu pendapat dari ulama madzhab Hanafi yaitu imam Muhammad bin Hasan bahwasanya beliau memperbolehkan memanfaatkan rambut manusia, namun belum ada kejelasan terkait hukum jual belinya. Yang tertera didalam kitab-kitab fiqih sebatas kebolehan memanfaatkannya saja.
📚 Keterangan :
(المجموع شرح المهذب : ج ٩ ص ٢٥٤)
(فرع) بيع لبن الآدميات جائز عندنا لا كراهة فيه هذا المذهب، وقطع به الاصحاب الا الماوردى والساشى والروياني فحكوا وجها شاذا عن أبي القاسم الأنماطي من أصحابنا أنه نجس لا يجوز بيعه، وإنما يربى به الصغير للحاجة وهذا الوجه غلط من قائله، وقد سبق بيانه في باب إزالة النجاسة فالصواب جواز بيعه، قال الشيخ أبو حامد: هكذا قاله الأصحاب، قال: ولا نص للشافعي في المسألة هذا مذهبنا، وقال أبو حنيفة ومالك: لا يجوز بيعه، وعن أحمد روايتان كالمذهبين، واحتج المانعون بأنه لا يباع في العادة وبأنه فضلة آدمي، فلم يجز بيعه كالدمع والعرق والمخاط، وبأن ما لا يجوز بيعه متصلا لا يجوز بيعه منفصلا كشعر الآدمي، ولانه لا يؤكل لحمها فلا يجوز بيع لبنها كالأتان
(الموسوعة الفقهية الكويتية : ج ٢٦ ص ١٠٢)
حكم شعر الإنسان: شعر الإنسان طاهر حيا أو ميتا، سواء أكان الشعر متصلا أم منفصلا، واستدلوا لطهارته بأن النبي صلى الله عليه وسلم ناول أبا طلحة شعره فقسمه بين الناس، واتفق الفقهاء على عدم جواز الانتفاع بشعر الآدمي بيعا واستعمالا، لأن الآدمي مكرم لقوله سبحانه وتعالى: (ولقد كرمنا بني آدم)، فلا يجوز أن يكون شيء من أجزائه مهانا مبتذلا
(البيوع المحرمة والمنهي عنها : ص ٤٤٩)
الشافعية: يقولون بعدم جواز بيع شعر الآدمي الحي وكذا الميت، تخريجا على عدم جواز قطع أو استخدام أحد أعضاء الآدمي
(البيوع المحرمة والمنهي عنها : ص ٤٤٧)
لا يجوز بيع شعر الآدمي ولا الانتفاع به، خلافا لمحمد بن الحسن الذي جوز الانتفاع به وإن كان البيع قد سكت عنه، ونصت كتب الحنفية على أن السبب في عدم جواز بيع شعر الآدمي لم يكن هو النجاسة لأنه طاهر، وإنما كان ذلك بسبب أن الآدمي مكرم غير مبتذل، وأن هذا التكريم يتنافى مع البيع من أجل ذلك منع البيع
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar