Assalamualaikum.
Tmn saya bercerita klo selama ini dia sering ikut kajian di salah satu masjid yg ada di jakarta. Lalu kami ngobrol tentang masalah menghadiahkan pahala, tapi dia mengatakan dgn nada ejekan : "Kamu ini katanya bermazhab Syafi'i, tapi kamu sering baca al-qur'an yg pahalanya di hadiahkan pada org mati. Padahal dlm mazhab Syafi'i dan bahkan imam Syafi'i sendiri mengatakan klo baca Qur'an utk org mati itu tdk sampai pahalanya". Mungkin dia memiliki pemahaman seperti itu karna seringnya mendengar ceramah yg dia ikuti dlm kajian tersebut.
Pertanyaannya apakah bnr yg di katakan oleh tmn saya itu?
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
Pendapat yang masyhur dari imam Syafi'i memang menyebutkan bahwa pahala bacaan Al-Qur'an itu tidak sampai kepada mayit. Namun pendapat tersebut kemudian dijelaskan oleh para ulama madzhab Syafi'i setelahnya bahwa yang dimaksud tidak sampainya pahala kepada mayit menurut imam Syafi'i adalah ketika pahalanya tidak diniatkan atau dihadiahkan kepadanya, entah diniatkan dengan hati atau melalui doa yang diucapkan. Dengan demikian jika dirangkum keseluruhannya, maka pendapat yang benar didalam madzhab Syafi'i bahwasanya menghadiahkan pahala bacaan Al-Qur'an itu akan sampai kepada mayit.
📚 Keterangan :
(المنهاج شرح صحيح مسلم : ج ١ ص ٩٠)
وأما قراءة القرآن فالمشهور من مذهب الشافعي رحمه الله أنه لا يصل ثوابها إلى الميت، وقال بعض أصحابه: يصل ثوابها إلى الميت. وذهب جماعات من العلماء إلى أنه يصل إلى الميت ثواب جميع العبادات من الصلاة والصوم والقراءة وغير ذلك
(أسنى المطالب : ج ٢ ص ٤١٢)
فقول الشافعي: إن القراءة لا تصل إليه محمول على غير ذلك، بل قال السبكي: تبعا لابن الرفعة بعد حمله كلامهم على ما إذا نوى القارئ أن يكون ثواب قراءته للميت بغير دعاء على أن الذي دل عليه الخبر بالاستنباط أن بعض القرآن إذا قصد به نفع الميت نفعه إذ قد ثبت أن القارئ لما قصد بقراءته نفع الملدوغ نفعته، وأقر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله: وما يدريك أنها رقية وإذا نفعت الحي بالقصد كان نفع الميت بها أولى، لأنه يقع عنه من العبادات بغير إذنه ما لا يقع عن الحي
(الفتاوى الفقهية الكبرى : ج ٢ ص ٩)
(وسئل) نفع الله به كيف يدري الميت بوصول الثواب له، وهل الأنفع الصدقة أو القراءة أو تسبيل الماء أو الأكل؟ (فأجاب) بقوله المشهور من مذهبنا عدم وصول القراءة إلى الميت إلا إن قرئ على القبر أو بعيدا عنه بنيته ودعا عقبها، وكيفية الوصول لم يثبت فيها شيء لكن ذكر القرطبي منامات تدل على وصول نوره وغيره والتفاضل بين الصدقة والقراءة على القول بوصولها لم يثبت فيه شيء أيضا، وينبغي أن تكون الصدقة أفضل إذ لا خلاف في وصولها بخلاف القراءة، والأفضل منها ما دعت الحاجة إليه في المحل المتصدق فيه أكثر وتارة يكون الماء وتارة يكون الخبز وتارة يكون غيرهما
(نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج : ج ٦ ص ٩٣)
وأفهم كلام المصنف أنه لا ينفعه سوى ذلك من بقية العبادات ولو قراءة. نعم ينفعه نحو ركعتي الطواف تبعا للنسك والصوم كما مر في بابه، وفي القراءة وجه وهو مذهب الأئمة الثلاثة بوصول ثوابها للميت بمجرد قصده بها، واختاره كثير من أئمتنا، وحمل جمع الأول على قراءته لا بحضرة الميت ولا بنية القارئ ثواب قراءته له أو نواه ولم يدع
(مغني المحتاج : ج ٤ ص ١١٠)
والآن بان لي أن ثواب القراءة يصل إلى الميت، وحكى المصنف في شرح مسلم والأذكار وجها: أن ثواب القراءة يصل إلى الميت كمذهب الأئمة الثلاثة، واختاره جماعة من الأصحاب، منهم: ابن الصلاح والمحب الطبري وابن أبي الدم وصاحب الذخائر وابن أبي عصرون، وعليه عمل الناس وما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن
(قضاء الأرب في أسئلة حلب : ص ٤٥٣)
وفائدة ثالثة ذكرها الرافعي عن عبد الكريم الشالوسي: أنه إن نوى القارئ بقراءته أن يكون ثوابها للميت لم يلحقه، ولكن لو قرأ ثم جعل ما حصل من الأجر له فهذا دعاء لحصول ذلك الأجر للميت فينفع الميت، واخترته في شرح المناهج
(تحفة الأحوذي : ج ٣ ص ٢٧٥)
قوله: (وبه يقول أهل العلم يقولون: ليس شيء يصل إلى الميت إلا الصدقة والدعاء)، أي: وصول نفعهما إلى الميت مجمع عليه لا اختلاف بين علماء أهل السنة والجماعة. واختلف في العبادات البدنية كالصوم والصلاة وقراءة القرآن، قال القاري في شرح الفقه الأكبر: ذهب أبو حنيفة وأحمد وجمهور السلف رحمهما الله إلى وصولها، والمشهور من مذهب الشافعي ومالك عدم وصولها
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar