Assalamu'alaikum.
Di satu kampung ada 2 masjid yg disebut berdekatan tdk, disebut berjauhan jg tdk, mungkin karna kerasnya suara yg di hasilkan dari pengeras suara disana maka org2 di kampung tersebut bisa mendengarnya dgn sangat jelas. Yg mau saya tanyakan, bagaimana jika kita mendengar 2 azan yg saling bersahutan dari masjid yg berbeda, apakah keduanya tetap sunah di jawab atau salah satunya saja ?
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
1. Jika adzan yang didengar itu bergantian (yakni selesai adzan yang pertama lalu terdengar lagi adzan yang kedua dari masjid yang berbeda), maka tetap disunnahkan untuk menjawab kedua adzan tersebut. Dan adzan yang pertama lebih ditekankan lagi kesunnahannya serta makruh jika ditinggalkan.
2. Jika adzan yang didengar itu saling bersahutan (misal dari satu masjid terdengar Allahu Akbar dan dimasjid yang lain terdengar Hayya Alasholah), maka menurut sebagian ulama tidak disunnahkan untuk dijawab, namun menurut sebagian ulama yang lain tetap disunnahkan untuk dijawab dengan satu kali saja.
📚 Keterangan :
(المجموع شرح المهذب : ج ٣ ص ١١٩)
(فرع) إذا سمع مؤذنا بعد مؤذن هل يختص استحباب المتابعة بالأول أم يستحب متابعة كل مؤذن، فيه خلاف للسلف حكاه القاضي عياض في شرح صحيح مسلم ولم أر فيه شيئا لأصحابنا والمسألة محتملة، والمختار أن يقال المتابعة سنة متأكدة يكره تركها لتصريح الأحاديث الصحيحة بالأمر بها، وهذا يختص بالأول لأن الأمر لا يقتضي التكرار، وأما أصل الفضيلة والثواب في المتابعة فلا يختص
(إعانة الطالبين : ج ١ ص ٢٧٨)
قوله: ولو ترتب المؤذنون أي أذن واحد بعد واحد، وقوله: أجاب الكل. قال العز بن عبد السلام: أن إجابة الأول أفضل إلا أذاني الصبح فلا أفضلية فيهما لتقدم الأول ووقوع الثاني في الوقت، وإلا أذاني الجمعة لتقدم الأول ومشروعية الثاني في زمنه عليه الصلاة والسلام. وخرج بقوله: ترتب ما إذا أذنوا معا فإنه تكفي إجابة واحدة، كذا في فتح الجواد. وقال في النهاية: ومما عمت به البلوى ما إذا أذن المؤذنون واختلطت أصواتهم على السامع وصار بعضهم يسبق بعضا. وقد قال بعضهم: لا يستحب إجابة هؤلاء. والذي أفتى به الشيخ عز الدين أنه يستحب إجابتهم. وكتب ع ش قوله: يستحب إجابتهم أي إجابة واحدة. ويتحقق ذلك بأن يتأخر بكل كلمة حتى يغلب على ظنه أنهم أتوا بها بحيث تقع إجابته متأخرة أو مقارنة
(مغني المحتاج : ج ١ ص ٣٢٨)
قال في المجموع: وإذا سمع مؤذنا بعد مؤذن فالمختار أن أصل الفضيلة في الإجابة شامل للجميع إلا أن الأول متأكد يكره تركه. وقال ابن عبد السلام: إجابة الأول أفضل إلا أذاني الصبح فلا أفضلية فيهما لتقدم الأول ووقوع الثاني في الوقت وإلا أذاني الجمعة لتقدم الأول ومشروعية الثاني في زمنه صلى الله عليه وسلم (إلا في حيعلتيه) وهما حي على الصلاة، حي على الفلاح (فيقول) بدل كل منهما (لا حول) أي عن المعصية إلا بعصمة الله (ولا قوة) على الطاعة (إلا بالله) أي بعون الله
(حاشية الجمل على شرح المنهج : ج ١ ص ٣٠٨)
وإذا سمع مؤذنا بعد مؤذن فالمختار أن أصل الفضيلة في الإجابة شامل للجميع إلا أن الأول متأكد يكره تركه، وقال العز بن عبد السلام: إن إجابة الأول أفضل إلا أذاني الصبح، فلا أفضلية فيهما لتقدم الأول ووقوع الثاني في الوقت، وإلا أذاني الجمعة لتقدم الأول ومشروعية الثاني في زمنه عليه الصلاة والسلام، ومما عمت به البلوى ما إذا أذن المؤذنون واختلطت أصواتهم على السامع وصار بعضهم يسبق بعضا، وقد قال بعضهم: لا تستحب إجابة هؤلاء، والذي أفتى به الشيخ عز الدين أنه يستحب إجابتهم اهـ شرح م ر وفي ق ل على الجلال، وأما الأذان الأول في الجمعة فقد حدث في زمان الإمام عثمان رضي الله تعالى عنه
(حاشية البجيرمي على الخطيب : ج ١ ص ١٧٥)
(قوله: أي لسامع المؤذن والمقيم) فلو كثر المؤذنون، قال ابن عبد السلام: يجيب كل واحد بإجابة لتعدد السبب وإجابة الأول أفضل إلا في الصبح والجمعة فهما سيان، لأنهما مشروعان م ر فإن أذنوا معا كفى إجابة واحد منهم ولا تسن إجابة أذان نحو الولادة وتغول الغيلان، ولو ثنى حنفي ألفاظ الإقامة أجيب مثنى سم شوبري
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar