🔄 Pertanyaan :
Assalamualaikum.
Mau bertanya tentang shalat gaib dmn jenazahnya berada di luar kota atau berada di kota yg sama? Dan apakah ada batasan waktu utk melakukan shalat gaib ?
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
Kalau untuk jenazah yang berada diluar kota atau bahkan diluar negeri, maka diperbolehkan. Adapun untuk jenazah yang berada di satu daerah atau kota yang memungkinkan untuk jenazah tersebut dihadirkan, maka dalam hal ini terdapat perbedaan pendapat. Dan pendapat yang mu'tamad adalah tidak diperbolehkan, sedangkan menurut pendapat sebagian ulama madzhab Syafi'i seperti imam Izzudin bin Abdissalam rahimahullah adalah diperbolehkan. Dan mengenai batas waktu dilaksanakannya sholat ghoib, maka tidak ada batas waktu. Artinya boleh dilakukan sampai kapanpun.
📚 Keterangan :
(المجموع شرح المهذب : ج ٥ ص ٢٥١)
تجوز الصلاة على الميت الغائب لما روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي لأصحابه وهو بالمدينة وصلي عليه وصلوا خلفه، وان كان الميت معه في البلد لم يجز أن يصلى عليه حتي يحضر عنده لانه يمكنه الحضور من غير مشقة
(المجموع شرح المهذب : ج ٥ ص ٢٥٣)
ومذهبنا جواز الصلاة على الميت الغائب عن البلد سواء كان في جهة القبلة أم في غيرها، ولكن المصلي يستقبل القبلة ولا فرق بين أن تكون المسافة بين البلدين قريبة أو بعيدة ولا خلاف في هذا كله عندنا، أما إذا كان الميت في البلد فطريقان المذهب وبه قطع المصنف والجمهور لا يجوز أن يصلي عليه حتى يحضر عنده، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل على حاضر في البلد إلا بحضرته، ولأنه لا مشقة فيه بخلاف الغائب عن البلد. والطريق الثاني حكاه الخراسانيون أو أكثر هم فيه وجهان، أصحهما هذا، والثاني يجوز كالغائب، فإن قلنا لا يجوز قال الرافعي: ينبغي أن لا يكون بين الإمام والميت أكثر من مائتي ذراع أو ثلاثمائة تقريبا، قال: وحكي هذا عن الشيخ أبي محمد الجويني
(المجموع شرح المهذب : ج ٥ ص ٢٥٣)
(فرع) في مذاهبهم في الصلاة على الغائب عن البلد، ذكرنا أن مذهبنا جوازه ومنعها أبو حنيفة، دليلنا حديث النجاشي وهو صحيح لا مطعن فيه، وليس لهم عنه جواب صحيح بل ذكروا فيه خيالات أجاب عنها أصحابنا بأجوبة مشهورة منها قولهم إنه طويت الأرض فصار بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وجوابه أنه لو فتح هذا الباب لم يبق وثوق بشئ من ظواهر الشرع لاحتمال انحراف العادة في تلك القضية مع انه لو كان شئ من ذلك لتوفرت الدواعي بنقله
(المجموع شرح المهذب : ج ٥ ص ٢٤٤)
(والرابع): يصلي عليه ابدا لان القصد من الصلاة علي الميت الدعاء والدعاء بجوز كل وقت
(الغاية في اختصار النهاية : ج ٢ ص ٢٥٥)
الصلاة مشروعة على الغائب عن البلد، فإِن غاب في البلد وأمكن إِحضاره ففيه خلاف كالخلاف في القضاء على الغائب في البلد وأولى بالجواز، ولو تقدم الإِمام على الجنازة مع حضورها، فقد خرجوه على القولين في التقدم على الإِمام وهذا أولى بالجواز
(قرة العين بفتاوى اسماعيل الزين : ص ٧٧)
(سؤال): إلى متى تطلب الصلاة على الميت الغائب إلى شهر أو إلى سنة أو إلى ما لا حد له؟ (الجواب): والله الموافق للصواب قد تقرر في كتب أئمتنا الشافعية أنه تسب الصلاة على الميت في القبر غير الأنبياء وعلى اليت الغائب عن البلد ولكنما يسن ذلك لمن كان من أهل فرضها وقت موته وإلا فلا تسن ولا تصح، وأما مدة التي تطلب فيها الصلاة على الميت الغائب فظاهر كلام إمامنا الشافعي رحمه الله عدم تقييد بمدة، لأن المقصود منها الدعاء للميت فتجوز بل تسن ولو طالت المدة
(صلاة الغائب : ص ٥٣)
إختلف الفقهاء القائلين بجواز صلاة الغائب في تحديد من هو الغائب الذي تصلى عليه صلاة الغائب على قولين، القول الأول: تصلى صلاة الغائب على من كان غائبا عن البلد الذي تقام فيه الصلاة بأن يكون في محل بعيد عن البلد بحيث لا ينسب اليها عرفا، وقالوا: لا تجوز صلاة الغائب إذا كان الميت في البلد وهذا هو المعتمد عند الشافعية والحنابلة، ودليلهم على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل على حاضر في البلد إلا بحضرته كما قال الامام النووي بالإضافة إلى أنه لا مشقة في الحضور إلى محل الصلاة على الميت بخلاف الغائب عن البلد، القول الثاني: تجوز صلاة الغائب على من كان حاضرا في البلد كما لو كان في بلد آخر وهو قول الشافعية وبعض الحنابلة، وخص بعض الشافعية الجواز للمعذور لمرض أو زمانة أو حبس، وجزم به إبن أبي الدم الحموي في المحبوس
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar