🔄 Pertanyaan :
Assalamu'alaikum izin tanya.
Suatu hari saya datang ke rmh sodara yg berada di pelosok desa, dan kebetulan saya menginap selama bbrp hari. Dan pada hari kedua di desa tersebut saya kebetulan begadang, dan sekitar jam setengah 3 pagi saya mendengar suara azan. Saat itu saya merasa aneh karna waktu subuh itu ternyata msh lama, dan pada saat waktu subuh tiba, kemudian azan di kumandangkan lg. Nah yg mau saya tanyakan, bagaimana hukumnya azan yg di lakukan sebelum subuh? Mengingat saya kan org awam jd merasa aneh dgn hal itu.
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
Adzan yang dikumandangkan sebelum masuknya waktu shubuh adalah boleh, bahkan hukumnya sunnah. Namun ada qoul ghorib yang menyebutkan bahwa jika di sebuah tempat urfnya itu adzan hanya dilakukan satu kali (yakni setelah masuknya waktu shubuh saja), maka adzan tidak boleh dilakukan sebelum masuknya waktu shubuh karna khawatir akan menimbulkan dampak negatif bagi masyarakat.
📚 Keterangan :
(روضة الطالبين : ج ١ ص ٢٠٧)
(فرع) ذكره الإمام الرافعي في أوقات الصلاة، وأشار إلى أنه هنا أنسب، قال: صلاة الصبح تختص بالأذان بأمور، منها: أنه يجوز تقديم أذانها على دخول الوقت، وذكر في البيان وجها: أنه إن جرت عادة أهل بلد بالأذان بعد طلوع الفجر لم يقدم أذانها لئلا يلتبس وهذا غريب. ثم في وقت جواز التقديم أوجه، أصحها: يقدم في الشتاء لسبع بقي من الليل، وفي الصيف: لنصف سبع، وهذا الضبط تقريب لا تحديد، والثاني: يدخل بذهاب وقت الاختيار للعشاء، وهو ثلث الليل أو نصفه، والثالث: وقته النصف الأخير من الليل ولا يجوز قبله، والرابع: جميع الليل وقت له، ولم يفرق صاحب التهذيب بين الشتاء والصيف واعتبر السبع مطلقا تقريبا، قلت: الأصح الوجه الثالث، واعتمد من رجح الأول حديثا باطلا محرفا، أما الإقامة للصبح فلا يجوز قبل الفجر بلا خلاف، ويسن أن يؤذن للصبح مرتين، فيؤذن أحد المؤذنين قبل الفجر والآخر بعده
(المجموع شرح المهذب : ج ٣ ص ٨٩)
(فرع) قال أصحابنا: السنة أن يؤذن للصبح مرتان إحداهما قبل الفجر والأخرى عقب طلوعه لقوله صلى الله عليه وسلم: إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم، والافضل أن يكون مؤذنان يؤذن واحد قبل الفجر والآخر بعده، فان اقتصر علي أذان واحد جار أن يكون قبل الفجر وأن يكون بعده، وجاز أن يكون بعض الكلمات قبل الفجر وبعضها بعده، إذا لم يطل بينهما فضل، وإذا اقتصر على أذان واحد فالأفضل أن يكون بعد الفجر على ما هو المعهود في سائر الصلوات
(فقه العبادات على المذهب الشافعي : ج ١ ص ٢٥٩)
فلا يصح الأذان قبل دخوله لأنه يراد للإعلام بالوقت فلا يجوز قبله، باستثناء أذان الصبح فيجوز من نصف الليل لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم)، ولأن الصبح يدخل وقتها والناس نيام، وفيهم الجنب والمحدث فاحتيج إلى تقديم الأذان ليتأهب للصلاة
(إحياء علوم الدين : ج ٢ ص ٣٣٦)
وكذلك إذا كان للمسجد مؤذن واحد وهو يؤذن قبل الصبح فينبغي أن يمنع من الأذان بعد الصبح، فذلك مشوش للصوم والصلاة على الناس إلا إذا عرف أنه يؤذن قبل الصبح حتى لا يعول على أذانه في صلاة وترك سحور أو كان معه مؤذن آخر معروف الصوت يؤذن مع الصبح، ومن المكروهات أيضا تكثير الأذان مرة بعد أخرى بعد طلوع الفجر في مسجد واحد في أوقات متعاقبة متقاربة إما من واحد أو جماعة، فإنه لا فائدة فيه إذا لم يبق في المسجد نائم ولم يكن الصوت مما يخرج عن المسجد حتى ينبه غيره، فكل ذلك من المكروهات المخالفة لسنة الصحابة والسلف
(الفقه على المذاهب الأربعة : ج ١ ص ٢٨٤)
الشافعية قالوا: لا يصح الأذان قبل دخول الوقت، ويحرم إن أدى إلى تلبيس على الناس أو قصد به التعبد إلا في أذان الصبح، فإنه لا يصح من نصف الليل، لأنه يسن للصبح أذانان: أحدهما من نصف الليل، وثانيهما بعد طلوع الفجر
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar