Senin, Desember 15, 2025

TANYA JAWAB - SEPUTAR TENTANG MIMPI BERTEMU ALLAH


🔄 Pertanyaan :

Assalamu'alaikum.
Saya ingin bertanya soal pengakuan seorg habib yg di sebutkan dlm sebuah kitab karya habibnya sendiri dmn beliau mengaku katanya prnh bermimpi melihat Allah dlm wujud habib Abdullah Al-Haddad, berikut ibarotnya:

(غاية القصد والمراد - ص ٢٩٤)
رأيت رب العزة سبحانه في المنام متجليا في صورة سيدي عبد الله، وأن سيدي عبد الله وهو يحاسب الخلائق.

فعرفت أنه نفع الله به خليفة الله في أرضه.

وأخبرني بعض الصالحين أيضا. قال: رأيت رب العزة في المنام، كأنه متجل في صورة سيدنا عبد الله بن علوي الحداد.

Pertanyaannya, apakah manusia memang bsa bermimpi melihat Allah, dan apakah yg tercantum dlm kitab di atas bsa di percaya ?

➡️ Jawaban :

Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.

Para ulama berbeda pendapat tentang mimpi melihat Allah, sebagian besar ulama mengatakan bahwa yang demikian itu boleh (mungkin saja terjadi), bahkan imam Qodhi Iyadh rahimahullah menyebutkan kesepakatan para ulama terkait hal tersebut. Sedangkan menurut sebagian ulama bahwa mimpi melihat Allah itu tidak mungkin, dan dalam hal ini imam Ibnu Shalah rahimahullah sangat tegas mengingkarinya. Adapun menurut pendapat yang menyebutkan kemungkinan melihat Allah didalam mimpi, maka itupun tanpa disertai kaifiyah (caranya bagaimana tidak akan diketahui), dan juga tanpa gambaran serta melihatnya pun bukan dengan menggunakan inderawi.

Oleh karena itu, pengakuan orang yang melihat Allah didalam mimpi yang digambarkan dalam rupa si Fulan misalnya, maka sudah dipastikan itu merupakan kebohongan yang besar dan masuk dalam kategori tasybih (menyerupakan Allah dengan makhluk), dan hal ini bertentangan dengan akidah ahlussunnah wal jamaah. Padahal Allah tidaklah serupa dengan apapun, dan apa yang dilihat oleh seseorang didalam mimpi berupa wujud si Fulan, maka sesungguhnya yang dilihat itu bukanlah Allah. Dan menurut sebagian ulama, penglihatan didalam mimpi juga itu sebenarnya bukanlah penglihatan yang hakiki.

📚 Keterangan :

(المنهاج شرح صحيح مسلم : ج ١٥ ص ٢٥)
قال القاضي عياض: واتفق العلماء على جواز رؤية الله تعالى في المنام وصحتها، وإن رآه الإنسان على صفة لا تليق بحاله من صفات الأجسام لأن ذلك المرئي غير ذات الله تعالى، إذ لا يجوز عليه سبحانه وتعالى التجسم ولا اختلاف الأحوال

(تشنيف المسامع بجمع الجوامع : ج ٤ ص ٧١٩)
الثانية: هل يجوز أن يرى في المنام؟ اختلف فيه، فجوزه معظم المثبتة للرؤية من غير كيفية وجهة مقابلة وخيال، وحكي عن كثير من السلف أنهم رأوه كذلك ولأن ما جاز رؤيته لا تختلف بين النوم واليقظة، وصارت طائفة إلى أنه مستحيل لأن ما يرى في النوم خيال ومثال وهما على القديم محال، والخلاف في هذه المسألة عزيز قل من ذكره وقد ظفرت به في كلام الصابوني من الحنفية في عقيدته والقاضي أبي يعلى من الحنابلة في كتابه المعتمد الكبير، ونقل عن أحمد أنه قال: رأيت رب العزة في النوم فقلت: يا رب، ما أفضل ما يتقرب به المتقربون إليك؟ قال: كلامي يا أحمد، قلت: يا رب، بفهم أو بغير فهم، قال: بفهم وبغير فهم، قال: وهذا يدل من مذهب أحمد على الجواز، قال: ويدل له حديث: (رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة) وما كان من النبوة لا يكون إلا حقا، ولأن من صنف في تعبير الرؤيا ذكر فيه رؤية الله تعالى وتكلم عليه، قال ابن سيرين: إذا رأى الله عز وجل أو رأى أنه يكلمه فإنه يدخل الجنة وينجو من هم كان فيه إن شاء الله تعالى

(تشنيف المسامع بجمع الجوامع : ج ٤ ص ٧٢٠)
أن الشرع منع من رؤيته في الدنيا ولم يمنعه في المنام، وروى الحافظ شيرويه في كتاب التجلي في المنامات عن أبي الحسين بن محمد الضرير القزويني قال: يجوز رؤية الله تعالى في المنام كما تجوز رؤيته في الجنة، لأن الروح التي ترى ذلك والروح لطيفة كلطافة أهل الجنة في الجنة، وقد ذكر رؤية الرب جل وعلا أهل الرؤيا في كتبهم وهو أفضل مسألة من مسائلهم محمد بن سيرين وغيره، وإنما لم يجوز الرؤية في المنام من لا يجوزها في الجنة، وهو قول المبتدعة والجهال من المذاهب، ثم ساق الحافظ ذكر من رأى الحق سبحانه وتعالى في المنام من الأئمة فذكر عددا كثيرا في نحو جزء وسط، وبالغ ابن الصلاح في الإنكار على من يدعي ذلك

(تشنيف المسامع بجمع الجوامع : ج ٤ ص ٧٢١)
قال القاضي أبو بكر: رؤية الله تعالى في النوم أوهام وخواطر في القلب بامتثال لا يليق به سبحانه وتعالى عنها، وهي دلالات الرأي على أمور مما كان ويكون كسائر المرئيات

(تشنيف المسامع بجمع الجوامع : ج ٤ ص ٧٢١)
وعلى الجملة يعود الخلاف إلى إطلاق اللفظ وجوازه بعد حصول الاتفاق على المعنى أن ذات الله تعالى غير مرئية وأن المرئي مثال، فظن من ظن استحالة المثال في حق الله تعالى خطأ، بل يضرب الله الأمثال لصفاته وهو منزه عن المثل

(مفاتيح الغيب : ج ٢٧ ص ٥٨٢)
ثم قال تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) وهذه الآية فيها مسائل، المسألة الأولى: احتج علماء التوحيد قديما وحديثا بهذه الآية في نفي كونه تعالى جسما مركبا من الأعضاء والأجزاء وحاصلا في المكان والجهة، وقالوا: لو كان جسما لكان مثلا لسائر الأجسام، فيلزم حصول الأمثال والأشباه له، وذلك باطل بصريح قوله تعالى: (ليس كمثله شيء)، ويمكن إيراد هذه الحجة على وجه آخر، فيقال إما أن يكون المراد ليس كمثله شيء في ماهيات الذات أو أن يكون المراد ليس كمثله في الصفات شيء والثاني باطل، لأن العباد يوصفون بكونهم عالمين قادرين كما أن الله تعالى يوصف بذلك، وكذلك يوصفون بكونهم معلومين مذكورين مع أن الله تعالى يوصف بذلك، فثبت أن المراد بالمماثلة المساواة في حقيقة الذات، فيكون المعنى أن شيئا من الذوات لا يساوي الله تعالى في الذاتية، فلو كان الله تعالى جسما لكان كونه جسما ذاتا لا صفة، فإذا كان سائر الأجسام مساوية له في الجسمية أعني في كونها متحيزة طويلة عريضة عميقة، فحينئذ تكون سائر الأجسام مماثلة لذات الله تعالى في كونه ذاتا، والنص ينفي ذلك فوجب أن لا يكون جسما

(تفسير العز بن عبد السلام : ج ٣ ص ١٣٩)
{ليس كمثله شىء} ليس كمثل الرجل والمرأة شيء قاله ابن عباس رضي الله عنهما والضحاك، أو ليس كمثل الله شيء بزيادة الكاف للتوكيد أو بزيادة مثل للتوكيد

(شرح العقيدة الطحاوية : ج ٢٠ ص ٣)
رؤية الله في المنام ليست رؤية حقيقية، لا هي من مثل رؤية المؤمنين ربهم في الجنة، ولا هي من مثل رؤية الناس لربهم في المحشر، ولا هي من مثل رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في المعراج، ولا هي رؤية قلبية ولا رؤية عينية، إنما هي أضغاث أحلام، فإذا رأى الإنسان ربه في المنام أو ادعى أنه رأى ربه فلا يصدق ولا يكذب، فربما تضرب له الأمثال، فالله سبحانه وتعالى قد يضرب لعبده مثلا من باب الموعظة أو الرؤيا الصالحة، وأحيانا من باب الفتنة، فيبدو له في منامه أنه رأى ربه، وهذا مثل يضرب وليس رؤية حقيقية كبقية الأحلام، فالإنسان قد يحلم بأنه رأى يوم القيامة والمحشر وأنه رأى الجنة، لكن هذه أمثال تضرب، فهو لم ير الجنة على حقيقتها ولا على قريب من حقيقتها، وقلبه لم يقرب من الحقيقة، فكذلك رؤية الله في المنام أمر لا يقرر على أنه رؤيا حقيقية

(مجمع البحوث الإسلامية : ج ٥٨ ص ٦٢)
يمكن أن يرى الإنسان ربه في المنام ولكن يكون ما رآه ليس هو الحقيقة، لأن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى، قال تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)، فليس يشبهه شيء من مخلوقاته، لكن قد يرى في النوم أنه يكلمه ربه، ومهما رأى من الصور فليست هي الله جل وعلا، لأن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى، فلا شبيه له ولا كفو له، وذكر الشيخ تقي الدين رحمه الله في هذا أن الأحوال تختلف بحسب حال العبد الرائي، وكلما كان الرائي من أصلح الناس وأقربهم إلى الخير كانت رؤيته أقرب إلى الصواب والصحة، لكن على غير الكيفية التي يراها، أو الصفة التي يراها، لأن الأصل الأصيل أن الله لا يشبهه شيء سبحانه وتعالى

والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

PERINTAH NABI DI DALAM MIMPI YANG BERKAITAN DENGAN HUKUM SYARA, APAKAH MENJADI HUJJAH?

➡️ Penjelasan ringkas : Mimpi bertemu nabi shallallahu 'alaihi wasallam adalah sesuatu yang haq sebagaimana yang disebutkan dalam bebera...