Assalamu'alaikum wr wb.
Ada 2 org sedang diskusi tentang keagamaan. Yg 1 muslim, dan yg 1 kristen. Kata si muslim bahwa semua nabi mulai sejak nabi adam sampai nabi Muhammad itu membawa ajaran islam, dan semuanya beragama islam. Dan kata si kristen: "anda keliru, bagaimana mungkin agama sebelum Muhammad itu islam sedangkan Muhammad saja datangnya belakangan".
Pertanyaannya, apakah benar agama para nabi itu adalah islam ?
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
Benar, yakni dalam artian islam yang secara umum (berserah diri kepada Allah dengan mentauhidkannya). Adapun islam dalam artian yang khusus adalah islam yang dibawa oleh nabi shallallahu 'alaihi wasallam. Jadi kesimpulannya, islam itu terbagi dua yakni islam dalam artian yang umum dan islam dalam artian yang khusus.
📚 Keterangan :
(جامع البيان في تفسير القرآن : ج ٦ ص ٤٦٢)
قوله (قال الحواريون) قال: هؤلاء الذين صفتهم ما ذكرنا، من تبييضهم الثياب: آمنا بالله صدقنا بالله واشهد أنتَ يا عيسى بأننا مسلمون. قال أبو جعفر: وهذا خبر من الله عز وجل أن الإسلام دينه الذي ابتعث به عيسى والأنبياء قبله، لا النصرانية ولا اليهودية، وتبرئة من الله لعيسى ممن انتحل النصرانية ودان بها، كما برأ إبراهيم من سائر الأديان غير الإسلام، وذلك احتجاج من الله تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم على وفد نجران
(مفاتيح الغيب : ج ٨ ص ٢٣٤)
ثم قالوا: واشهد بأنا مسلمون، وذلك لأن إشهادهم عيسى عليه السلام على أنفسهم إشهاد لله تعالى أيضا. ثم فيه قولان، الأول: المراد واشهد أنا منقادون لما تريده منا في نصرتك، والذب عنك، مستسلمون لأمر الله تعالى فيه، الثاني: أن ذلك إقرار منهم بأن دينهم الإسلام، وأنه دين كل الأنبياء صلوات الله عليهم
(مراح لبيد للشيخ نووي الجاوي : ج ١ ص ١٢٨)
(واشهد يا سيدنا عيسى بأنا مسلمون) أي مقرون بالعبادة والتوحيد لله، وذلك إقرار منهم بأن دينهم الإسلام وأنه دين كل الأنبياء صلوات الله عليهم، وإشهاد لله أيضا على أنفسهم بذلك. فلما أشهدوا عيسى على إيمانهم وإسلامهم تضرعوا إلى الله تعالى وقالوا: ربنا آمنا بما أنزلت من الكتاب أي الإنجيل واتبعنا الرسول، أي دين رسول الله عيسى فاكتبنا مع الشاهدين، أي اكتبنا في جملة من شهد لك بالتوحيد ولأنبيائك بالتصديق
(تفسير محمد إسماعيل المقدم : ج ٢٢ ص ١٧)
(إن الدين): المرتضى، (عند الله): هو (الإسلام)، أي الشرع المبعوث به الرسل أجمعون المبني على التوحيد. هل المقصود منه الإسلام العام أم الإسلام الخاص؟ المقصود الإسلام العام، (إن الدين عند الله): الذي لا يقبل لا من الأولين ولا الآخرين سواه هو الإسلام. إذا الإسلام هو الدين الذي أنزله الله سبحانه وتعالى من السماء، وهو دين آدم ونوح وموسى وإبراهيم وعيسى، وهو قاسم مشترك في دعوة جميع الأنبياء: أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت
(تفسير ابن رجب الحنبلي : ج ١ ص ٧٨)
وحقيقة الإسلام الاستسلام لله تعالى والانقياد لطاعته، وأما الإسلام الخاص فهو دين محمد صلى الله عليه وسلم. ومنذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم لم يقبل من أحد دينا غير دينه، وهو الإسلام الخاص، (و) بقية الأديان كفرا لما تضمن اتباعها من الكفر بدين محمد والمعصية لله في الأمر باتباعه؛ فإنه ليس هناك إلا أحد أمرين: إما الاستسلام لله والانقياد لطاعته وأوامره، وهو دين الإسلام الذي أمر الله تعالى به
(موسوعة الملل والأديان : ج ١ ص ٢١)
موسى عليه السلام لم يجئ باليهودية، وإنما جاء بالإسلام بمفهومه العام الذي يعني الاستسلام لله وحده، فهو دين جميع الأنبياء من لدن نوح إلى محمد عليهم السلام. قال الله عز وجل عن إبراهيم عليه السلام: ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين. فهذا هو الإسلام العام الذي جاء به جميع الأنبياء، أما الإسلام الخاص فهو شريعة القرآن التي جاء بها محمد. وهذا الإسلام الخاص يشترك مع كافة الشرائع بالتوحيد والأصول، ويختلف في تفصيل بعض الشرائع
(الرسل والرسالات للشيخ سليمان الأشقر : ص ٢٤٣)
الدين الواحد: الرسالات التي جاء بها الأنبياء جميعا منزلة من عند الله العليم الحكيم الخبير، ولذلك فإنها تمثل صراطا واحدا يسلكه السابق واللاحق، ومن خلال استعراضنا لدعوة الرسل التي أشار إليها القرآن نجد أن الدين الذي دعت إليه الرسل جميعا واحد هو الإسلام، (إن الدين عند الله الإسلام). والإسلام في لغة القرآن ليس اسما لدين خاص، وإنما هو اسم للدين المشترك الذي هتف به كل الأنبياء، فنوح يقول لقومه: (وأمرت أن أكون من المسلمين). والإسلام هو الدين الذي أمر الله به أبا الأنبياء إبراهيم، (إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين). ويوصي كل من إبراهيم ويعقوب أبناءه قائلا: (فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون)، وأبناء يعقوب يجيبون أباهم: (نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق إلها واحدا ونحن له مسلمون). وموسى يقول لقومه: (يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين). والحواريون يقولون لعيسى: (آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون)، وحين سمع فريق من أهل الكتاب القرآن (قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين). فالإسلام شعار عام كان يدور على ألسنة الأنبياء وأتباعهم منذ أقدم العصور التاريخية إلى عصر النبوة المحمدية
(شرح العقيدة الطحاوية : ص ٧٢٩)
الإسلام ينقسم إلى قسمين، وهو الإسلام العام والإسلام الخاص. وكلام المؤلف هنا يعني به الإسلام العام، وهو الاستسلام لله عز وجل بالتوحيد والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله. فهذا الإسلام وهو الاستسلام، هو الذي اجتمعت عليه الرسل من أولهم إلى آخرهم، فدعوا إلى توحيد الله وإلى الاستسلام له بالتوحيد بعبادته وحده دونما سواه وخلع الآلهة والأنداد والبراءة من كل معبود سوى الله عز وجل ومن كل عبادة لما سوى الرب جل جلاله وتقدست أسماؤه
(شرح العقيدة الطحاوية : ص ٧٢٩)
دين كل الأنبياء هو الإسلام بمعناه العام، ودين محمد صلى الله عليه وسلم هو الإسلام، وهو شريعة الإسلام الإسلام الخاص. وهذا الإسلام الخاص هو الذي جاء تفسيره في قول النبي صلى الله عليه وسلم: بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت وصوم رمضان، حديث ابن عمر وهو الذي جاء في جوابه صلى الله عليه وسلم لجبريل حينما سأله عن الإسلام فقال: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، ثم سأله عن الإيمان، ثم سأله عن الإحسان، ثم قال في آخره: هذا جبريل جاءكم يعلمكم أمر دينكم. فالإسلام الخاص يشمل هذه المراتب الثلاثة: الإسلام والإيمان والإحسان أيضا. وكل واحدة منها من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. وطبعا تفاصيل الشريعة قد تدخل مع العقيدة، يعني في ما دعا إليه جميع الأنبياء في الإسلام العام. يعني مثلا الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته هذه تدخل في الإسلام العام الذي اشترك فيه جميع الأنبياء، كذلك شهادة أن لا إله إلا الله هذه أيضا لكل المرسلين. فهذا الإسلام الخاص هو الشريعة التي جاءت في قول الله عز وجل: (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا)، فالشرعة هي ما خص الله عز وجل به كل نبي عن النبي الآخر، خصه بهذه الرسالة خصه بهذا الوحي فهذا هو الإسلام
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar