📝 Penjelasan ringkas :
Menurut imam Nawawi rahimahullah, hasad terbagi menjadi dua. Yang pertama adalah hasad hakiki, dan yang kedua adalah hasad majazi yang disebut dengan istilah gibthoh. Adapun gambaran hasad hakiki adalah mengharapkan hilangnya nikmat yang telah didapat oleh seorang muslim, entah pelakunya menginginkan agar nikmat itu pindah kepada dirinya atau sekedar mengharapkan hilangnya nikmat saja, dan inilah hasad tercela yang diharamkan. Sedangkan gambaran gibthoh (hasad majazi) adalah menginginkan nikmat yang ada pada seorang muslim tanpa mengharapkan nikmat tersebut hilang darinya, dan inilah hasad yang diperbolehkan. Bahkan bisa saja menjadi terpuji atau dianjurkan jika terkait dengan perkara-perkara yang ada hubungannya dengan ibadah.
📝 Catatan :
Hasad hakiki hukumnya haram dalam setiap keadaan, kecuali hasad kepada orang kafir atau orang fasik. Maka tidak masalah menginginkan hilangnya nikmat yang ada pada orang kafir atau orang fasik dimana mereka menggunakan nikmat tersebut untuk bermaksiat kepada Allah.
📚 Keterangan :
(المنهاج شرح صحيح مسلم : ج ٦ ص ٩٦)
قوله صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلا في اثنتين، قال العلماء: الحسد قسمان حقيقي ومجازي، فالحقيقي تمنى زوال النعمة عن صاحبها وهذا حرام بإجماع الأمة مع النصوص الصحيحة، وأما المجازي فهو الغبطة وهو أن يتمنى مثل النعمة التي على غيره من غير زوالها عن صاحبها، فإن كانت من أمور الدنيا كانت مباحة، وان كانت طاعة فهي مستحبة
(فتح الباري : ج ١ ص ١٦٧)
قوله: (لا حسد) الحسد تمني زوال النعمة عن المنعم عليه، وخصه بعضهم بأن يتمنى ذلك لنفسه والحق أنه أعم، وسببه أن الطباع مجبولة على حب الترفع على الجنس، فإذا رأى لغيره ما ليس له أحب أن يزول ذلك عنه له ليرتفع عليه، أو مطلقا ليساويه، وصاحبه مذموم إذا عمل بمقتضى ذلك من تصميم أو قول أو فعل. وينبغي لمن خطر له ذلك أن يكرهه كما يكره ما وضع في طبعه من حب المنهيات، واستثنوا من ذلك ما إذا كانت النعمة لكافر أو فاسق يستعين بها على معاصي الله تعالى، فهذا حكم الحسد بحسب حقيقته. وأما الحسد المذكور في الحديث فهو الغبطة، وأطلق الحسد عليها مجازا، وهي أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه، والحرص على هذا يسمى منافسة، فإن كان في الطاعة فهو محمود، ومنه: ﴿فليتنافس المتنافسون﴾ وإن كان في المعصية فهو مذموم، ومنه: ولا تنافسوا. وإن كان في الجائزات فهو مباح، فكأنه قال في الحديث: لا غبطة أعظم (أو أفضل) من الغبطة في هذين الأمرين
(فتح الباري : ج ٩ ص ٧٣)
قوله: (لا حسد) أي لا رخصة في الحسد إلا في خصلتين، أو لا يحسن الحسد إن حسن، أو أطلق الحسد مبالغة في الحث على تحصيل الخصلتين كأنه قيل: لو لم يحصلا إلا بالطريق المذموم لكان ما فيهما من الفضل حاملا على الإقدام على تحصيلهما به فكيف والطريق المحمود يمكن تحصيلهما به، وهو من جنس قوله تعالى: ﴿فاستبقوا الخيرات﴾ فإن حقيقة السبق أن يتقدم على غيره في المطلوب
(إحياء علوم الدين : ج ٣ ص ١٨٩)
اعلم أنه لا حسد إلا على نعمة، فإذا أنعم الله على أخيك بنعمة فلك فيها حالتان: إحداهما أن تكره تلك النعمة وتحب زوالها وهذه الحالة تسمى حسدا، فالحسد حده كراهة النعمة وحب زوالها عن المنعم عليه، الحالة الثانية أن لا تحب زوالها ولا تكره وجودها ودوامها ولكن تشتهي لنفسك مثلها وهذه تسمى غبطة، وقد تختص باسم المنافسة وقد تسمى المنافسة حسدا والحسد منافسة ويوضع أحد اللفظين موضع الآخر ولا حجر في الأسامي بعد فهم المعاني
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar