Sabtu, Oktober 18, 2025

TANYA JAWAB - SEPUTAR HUKUM MUSIK, ALAT MUSIK & NYANYIAN


🔄 Pertanyaan :

Assalamualaikum.
Mau nanya tentang hukum nyanyian, hukum musik, hukum alat musik, hukum memainkan nya dan hukum mendengarkan nya🙏

➡️ Jawaban :

Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.

Hukum musik, alat-alat musik dan nyanyian adalah persoalan khilafiyah dari sejak zaman para ulama salaf hingga hari ini. Pendapat yang masyhur dikalangan para ulama empat madzhab adalah pendapat yang menyatakan haramnya musik, memainkan alat-alat musik, memperdengarkannya serta mendengarkannya. Kecuali alat musik rebana yang dimainkan pada saat pesta pernikahan, karena terdapat hadits yang mengecualikan hal itu. Adapun sebagian ulama seperti Al-Imam Ghozali rahimahullah dan sebagian ulama kontemporer seperti Syaikh Yusuf Qardhawi, Syaikh Ali Jum'ah dan mufti-mufti mesir lainnya berpendapat terkait bolehnya mendengar nyanyian, lalu memainkan berbagai jenis alat musik, memperdengarkannya serta mendengarkannya dengan tetap mempertimbangkan batasan-batasannya semisal :

- Tidak melalaikan kewajiban.
 
- Tidak diiringi hal-hal yang diharamkan seperti minum khomr.

- Tidak menjurus pada hal-hal yang diharamkan seperti menimbulkan syahwat.

- Musik (lagu) yang diperdengarkan dan didengarkan bukanlah musik (lagu) yang liriknya kotor, mesum dan sebagainya. 

Oleh karena itu jika aman dari hal-hal yang disebutkan diatas, maka setiap perkara yang berkaitan dengan musik hukumnya adalah diperbolehkan.

📝 Catatan :

Memainkan alat musik selama bukan termasuk alat musik yang menjadi ciri khasnya orang-orang fasiq, maka hukum memainkannya adalah diperbolehkan dengan tetap mempertimbangkan batasan-batasannya. Sebab ulama zaman dulu yang mengharamkan beberapa jenis alat musik itu alasannya adalah karena alat musik tersebut menjadi ciri khasnya orang-orang fasiq. Dan hal itu masih tetap berlaku hingga saat ini. 

📚 Keterangan :

(روضة الطالبين وعمدة المفتين : ج ١١ ص ٢٢٨)
القسم الثاني: أن يغني ببعض آلات الغناء مما هو من شعار شاربي الخمر وهو مطرب كالطنبور والعود والصنج وسائر المعازف والأوتار يحرم استعماله واستماعه. وفي اليراع وجهان صحح البغوي التحريم والغزالي الجواز وهو الأقرب

(نيل الأوطار : ج ٨ ص ١١٣)
وذهب أهل المدينة ومن وافقهم من علماء الظاهر وجماعة من الصوفية إلى الترخيص في السماع ولو مع العود واليراع، وقد حكى الأستاذ أبو منصور البغدادي الشافعي في مؤلفه في السماع: أن عبد الله بن جعفر كان لا يرى بالغناء بأسا ويصوغ الألحان لجواريه ويسمعها منهن على أوتاره، وكان ذلك في زمن أمير المؤمنين علي، وحكى الأستاذ المذكور مثل ذلك أيضا عن القاضي شريح وسعيد بن المسيب وعطاء بن أبي رباح والزهري والشعبي

(الفقه الإسلامي وأدلته : ج ٤ ص ٢٦٦٥) 
وأما الآلات: فيحرم في المشهور من المذاهب الأربعة (الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة) استعمال الآلات التي تطرب كالعود والطنبور والمعزفة والطبل والمزمار والرباب وغيرها من ضرب الأوتار والنايات والمزامير كلها

(الفقه الإسلامي وأدلته : ج ٩ ص ٦٦٢٢) 
قال العز بن عبد السلام: أما العود والآلات المعروفة ذوات الأوتار كالربابة والقانون، فالمشهور من المذاهب الأربعة أن الضرب به وسماعه حرام، والأصح أنه من الصغائر. وذهبت طائفة من الصحابة والتابعين ومن الأئمة المجتهدين إلى جوازه. قال الغزالي: وقد دل النص والقياس جميعاً على إباحة سماع الغناء والآلات كالقضيب والطبل والدف وغيره، ولا يستثنى من هذه إلا الملاهي والأوتار والمزامير التي ورد الشرع بالمنع منها لا للذتها، إذ لو كان للذة لقيس عليها كل ما يلتذ به الإنسان

(الموسوعة الفقهية الكويتية : ج ٣٥ ص ٣٣٨)
ذهب الفقهاء إلى حرمة الغناء إذا كان بشعر يشبب فيه بذكر النساء ووصف محاسنهن وذكر الخمور والمحرمات لأنه اللهو والغناء المذموم بالاتفاق. وأما إذا سلم الغناء من الفتنة والملامة فأباحه بعض الفقهاء وكرهه الآخرون وقال جماعة بحرمته. ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الضرب بآلات اللهو ذوات الأوتار - كالربابة والعود والقانون - وسماعه حرام. قال ابن حجر الهيتمي: الأوتار والمعازف كالطنبور والعود والصنج - أي ذي الأوتار - والرباب والجنك والكمنجة والسنطير والدريج وغير ذلك من الآلات المشهورة عند أهل اللهو والسفاهة والفسوق هذه كلها محرمة بلا خلاف. وقال القرطبي: أما المزامير والأوتار والكوبة فلا يختلف في تحريم استماعها ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون، وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا في تفسيق فاعله وتأثيمه

(إحياء علوم الدين : ج ٢ ص ٢٧١)
بيان الدليل على إباحة السماع: اعلم أن قول القائل السماع حرام معناه أن الله تعالى يعاقب عليه وهذا أمر لا يعرف بمجرد العقل، بل بالسمع ومعرفة الشرعيات محصورة في النص أو القياس على المنصوص، وأعني بالنص ما أظهره صلى الله عليه وسلم بقوله أو فعله وبالقياس المعنى المفهوم من ألفاظه وأفعاله، فإن لم يكن فيه نص ولم يستقم فيه قياس على منصوص بطل القول بتحريمه وبقى فعلا لا حرج فيه كسائر المباحات، ولا يدل على تحريم السماع نص ولا قياس ويتضح ذلك في جوابنا عن أدلة المائلين إلى التحريم، ومهما تم الجواب عن أدلتهم كان ذلك مسلكا كافيا في إثبات هذا الغرض لكن نستفتح ونقول قد دل النص والقياس جميعا على إباحته، أما القياس فهو أن الغناء اجتمعت فيه معان ينبغي أن يبحث عن أفرادها ثم عن مجموعها فإن فيه سماع صوت طيب موزون مفهوم المعنى محرك للقلب فالوصف الأعم أنه صوت طيب، ثم الطيب ينقسم إلى الموزون وغيره، والموزون ينقسم إلى المفهوم كالأشعار والى غير المفهوم كأصوات الجمادات وسائر الحيوانات، أما سماع الصوت الطيب من حيث إنه طيب فلا ينبغي أن يحرم، بل هو حلال بالنص والقياس، أما القياس فهو أنه يرجع إلى تلذذ حاسة السمع بإدراك ما هو مخصوص به، وللإنسان عقل وخمس حواس ولكل حاسة إدراك وفي مدركات تلك الحاسة ما يستلذ فلذة النظر في المبصرات الجميلة كالخضرة والماء الجاري والوجه الحسن، وبالجملة سائر الألوان الجميلة وهي في مقابلة ما يكره من الألوان الكدرة القبيحة

(إحياء علوم الدين : ج ٢ ص ٢٧٥)
فمن الأصوات ما يفرح ومنها ما يحزن ومنها ما ينوم ومنها ما يضحك ويطرب ومنها ما يستخرج من الأعضاء حركات على وزنها باليد والرجل والرأس، ولا ينبغي أن يظن أن ذلك لفهم معاني الشعر بل جار في الأوتار حتى قيل من لم يحركه الربيع وأزهاره والعود وأوتاره فهو فاسد المزاج ليس له علاج، وكيف يكون ذلك لفهم المعنى وتأثيره مشاهد في الصبي في مهده فإنه يسكنه الصوت الطيب عن بكائه وتنصرف نفسه عما يبكيه إلى الإصغاء إليه، والجمل مع بلادة طبعه يتأثر بالحداء تأثراً يستخف معه الأحمال الثقيلة، ويستقصر لقوة نشاطه في سماعه المسافات الطويلة وينبعث فيه من النشاط ما يسكره ويولهه فتراها إذا طالت عليها البوادي واعتراها الإعياء والكلال تحت المحامل والأحمال إذا سمعت منادي الحداء تمد أعناقها وتصغي إلى الحادي ناصية آذانها وتسرع في سيرها حتى تتزعزع عليها أحمالها ومحاملها وربما تتلف أنفسها من شدة السير وثقل الحمل وهي لا تشعر به لنشاطها

(إحياء علوم الدين : ج ٢ ص ٣٠٦)
أن السماع قد يكون حراما محضا وقد يكون مباحا وقد يكون مكروها وقد يكون مستحبا، أما الحرام فهو لأكثر الناس من الشبان ومن غلبت عليهم شهوة الدنيا فلا يحرك السماع منهم إلا ما هو الغالب على قلوبهم من الصفات المذمومة، وأما المكروه فهو لمن لا ينزله على صورة المخلوقين ولكنه يتخذه عادة له في أكثر الأوقات على سبيل اللهو، وأما المباح فهو لمن لا حظ له منه إلا التلذذ بالصوت الحسن، وأما المستحب فهو لمن غلب عليه حب الله تعالى ولم يحرك السماع منه إلا الصفات المحمودة

(دار الافتاء المصرية : رقم الفتوى l١٨٩٩)
يجوز شرعا الاستماع إلى الموسيقى بسائر أشكالها بشرط ألا يقارنها ما هو محرم شرعا كشرب الخمر أو الغناء الماجن، وبشرط ألا تكون مما يحرك الغرائز المحرمة ويبعث على الفسوق، وقد ورد في جوازها بهذه الشروط جملة من الآثار والروايات في كتب السنة ونقول الأئمة، حتى إن بعض الأئمة أفرد التصنيف بجوازها، وعلى ذلك يدل ظاهر النصوص القرآنية؛ كنحو قوله تعالى: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق

(دار الافتاء المصرية : رقم الفتوى ٦٣٦٠)
الأغاني والموسيقى منها ما هو مباح سماعه ومنها ما هو محرم، وذلك لأن الغناء كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح. فالموسيقى والغناء المباح: ما كان دينيا أو وطنيا أو كان إظهارا للسرور والفرح في الأعياد والمناسبات، مع مراعاة عدم اختلاط الرجال بالنساء، وأن تكون الأغاني خالية من الفحش والفجور، وألا تشمل على محرم؛ كالخمر والخلاعة، وألا يكون محركا للغرائز أو مثيرا للشهوات، وأن تكون المعاني التي يتضمنها الغناء عفيفة وشريفة. أما الموسيقى والأغاني المحرمة: فهي التي تلهي عن ذكر الله تعالى، وتتضمن أشياء منكرة ومحظورة، مثل: أن تكون باعثة على تحريك الغرائز والشهوات، أو يختلط فيها الرجال بالنساء أو يكون صوت المغني فيه تخنث وتكسر وإثارة للفتن أو تسعى إلى تدمير الحياة والأخلاق

(البيان لما يشغل الأذهان : ج ١ ص ٣٦٥)
ومسألة الموسيقى مسألة خلافية فقهية، ليست من أصول العقيدة، وليست من المعلوم من الدين بالضرورة، ولا ينبغي للمسلمين أن يفسق بعضهم بعضا، ولا ينكر بسبب تلك المسائل الخلافية

(البيان لما يشغل الأذهان : ج ١ ص ٣٦٥)
ولهذا نرى جواز الغناء، سواء كان مصحوبا بالموسيقي أو لا بشرط ألا يدعو الى معصية أو تتنافي معانيه مع معاني الشرع الشريف، غير أن استدامته والاكثار منه يخرجه من حد الاباحة الى حد الكراهة وربما الى حد الحرمة

والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

PERINTAH NABI DI DALAM MIMPI YANG BERKAITAN DENGAN HUKUM SYARA, APAKAH MENJADI HUJJAH?

➡️ Penjelasan ringkas : Mimpi bertemu nabi shallallahu 'alaihi wasallam adalah sesuatu yang haq sebagaimana yang disebutkan dalam bebera...