Assalamualaikum wr wb.
Di dalam hadis terdapat bnyk sekali sanjungan rasulullah yg di tujukan kpd para penduduk yaman, diantara yg disebutkan oleh beliau: Iman ada di yaman, fiqih ada di yaman dan hikmah ada di yaman. Pertanyaannya, apakah hadis2 tersebut merupakan indikasi yg menggambarkan keadaan para habaib skrg yg ada di Yaman?🙏🙏
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
Para ulama berbeda pendapat mengenai siapa yang dimaksud ahlul yaman itu sebagaimana yang disebutkan oleh imam Abu Ubaid rahimahullah. Pendapat pertama ada yang mengatakan bahwa yang dimaksud iman ada di yaman itu adalah penisbatan iman ke mekkah, karena permulaan yaman dimulai dari mekkah. Kemudian pendapat kedua ada yang mengatakan bahwa yang dimaksud adalah penisbatan iman ke mekkah dan madinah, karena keduanya adalah yaman bagi negeri syam dimana sabda tersebut diucapkan ketika Rasulullah berada di tabuk. Dan pendapat ketiga ada yang mengatakan bahwa yang dimaksud adalah kaum anshor, karena mereka berasal dari yaman dan merekalah yang pertama kali memberikan pertolongan kepada Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam.
Namun menurut imam Ibnu Sholah rahimahullah, tidak ada larangan untuk memaknai hadits tersebut sebagaimana dzohirnya bahwa yang dimaksud ahlul yaman itu adalah setiap penduduk yaman. Adapun penduduk yaman yang dimaksud adalah penduduk yaman yang ada pada saat itu (pada saat Rasulullah mengucapkan sabdanya), bukan penduduk yaman yang ada disetiap zaman. Atas dasar itu, jawaban yang jelas sesuai dengan penjelasan para ulama bahwasanya hadits tersebut bukan untuk menggambarkan penduduk yaman yang ada dikemudian hari, melainkan untuk menggambarkan penduduk yaman yang ada pada saat Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam masih hidup.
📚 Keterangan :
(المنهاج شرح صحيح مسلم : ج ٢ ص ٣٢)
وفي رواية: جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية، وفي رواية: أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة الفقه يمان والحكمة يمانية. إلى أن قال: قد اختلف فى مواضع من هذا الحديث، وقد جمعها القاضي عياض رحمه الله ونقحها مختصرة بعده الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله، وأنا أحكي ما ذكره قال: أما ما ذكر من نسبة الإيمان إلى أهل اليمن فقد صرفوه عن ظاهره من حيث إن مبدأ الإيمان من مكة ثم من المدينة حرسهما الله تعالى، فحكى أبو عبيد إمام الغرب ثم من بعده في ذلك أقوالا أحدها أنه أراد بذلك مكة، فإنه يقال إن مكة من تهامة وتهامة من أرض اليمن
(المنهاج شرح صحيح مسلم : ج ٢ ص ٣٢)
والثاني: أن المراد مكة والمدينة، فإنه يروى في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الكلام وهو بتبوك، ومكة والمدينة حينئذ بينه وبين اليمن فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريد مكة والمدينة، فقال الإيمان يمان ونسبهما إلى اليمن لكونهما حينئذ من ناحية اليمن، كما قالوا الركن اليماني وهو بمكة لكونه إلى ناحية اليمن
(المنهاج شرح صحيح مسلم : ج ٢ ص ٣٣)
والثالث ما ذهب إليه كثير من الناس وهو أحسنها عند أبي عبيد أن المراد بذلك الأنصار، لأنهم يمانون في الأصل فنسب الإيمان إليهم لكونهم أنصاره. قال الشيخ أبو عمرو رحمه الله: ولو جمع أبو عبيد ومن سلك سبيله طرق الحديث بألفاظه كما جمعها مسلم وغيره وتأملوها لصاروا إلى غير ما ذكروه، ولما تركوا الظاهر ولقضوا بأن المراد اليمن وأهل اليمن على ما هو المفهوم من إطلاق ذلك، إذ من ألفاظه أتاكم أهل اليمن والانصار من جملة المخاطبين بذلك فهم إذن غيرهم، وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: جاء أهل اليمن وإنما جاء حينئذ غير الأنصار، ثم إنه صلى الله عليه وسلم وصفهم بما يقضي بكمال إيمانهم ورتب عليه الإيمان يمان فكان ذلك إشارة للإيمان إلى من أتاه من أهل اليمن لا إلى مكة والمدينة
(فتح الباري شرح صحيح البخاري : ج ٦ ص ٥٣٢)
(والإيمان يمان والحكمة يمانية) ظاهره نسبة الإيمان إلى اليمن، لأن أصل يمان يمني. إلى أن قال: واختلف في المراد به، فقيل: معناه نسبة الإيمان إلى مكة لأن مبدأه منها، ومكة يمانية بالنسبة إلى المدينة. وقيل: المراد نسبة الإيمان إلى مكة والمدينة وهما يمانيتان بالنسبة للشام بناء على أن هذه المقالة صدرت من النبي ﷺ وهو حينئذ بتبوك، ويؤيده قوله في حديث جابر عند مسلم: والإيمان في أهل الحجاز، وقيل: المراد بذلك الأنصار، لأن أصلهم من اليمن ونسب الإيمان إليهم لأنهم كانوا الأصل في نصر الذي جاء به النبي ﷺ حكى جميع ذلك أبو عبيدة في غريب الحديث له. وتعقبه ابن الصلاح بأنه لا مانع من إجراء الكلام على ظاهره، وأن المراد تفضيل أهل اليمن على غيرهم من أهل المشرق، والسبب في ذلك إذعانهم إلى الإيمان من غير كبير مشقة على المسلمين، بخلاف أهل المشرق وغيرهم، ومن اتصف بشيء وقوي قيامه به نسب إليه إشعارا بكمال حاله فيه، ولا يلزم من ذلك نفي الإيمان عن غيرهم، وفي ألفاظه أيضا ما يقتضي أنه أراد به أقواما بأعيانهم فأشار إلى من جاء منهم لا إلى بلد معين لقوله في بعض طرقه في الصحيح: أتاكم أهل اليمن، هم ألين قلوبا وأرق أفئدة، الإيمان يمان والحكمة يمانية، ورأس الكفر قبل المشرق. ولا مانع من إجراء الكلام على ظاهره وحمل أهل اليمن على حقيقته. ثم المراد بذلك الموجود منهم حينئذ لا كل أهل اليمن في كل زمان، فإن اللفظ لا يقتضيه. قال: والمراد بالفقه الفهم في الدين، والمراد بالحكمة العلم المشتمل على المعرفة بالله
(فتح الباري شرح صحيح البخاري : ج ٦ ص ٣٥٢)
قوله: (أشار رسول الله ﷺ بيده نحو اليمن فقال: الإيمان) فيه تعقب على من زعم أن المراد بقوله: يمان الأنصار، لكون أصلهم من أهل اليمن لأن في إشارته إلى جهة اليمن ما يدل على أن المراد به أهلها حينئذ لا الذين كان أصلهم منها، وسبب الثناء على أهل اليمن إسراعهم إلى الإيمان وقبولهم، وقد تقدم قبولهم البشرى حين لم تقبلها بنو تميم في أول بدء الخلق
(فتح الباري شرح صحيح البخاري : ج ٨ ص ٩٩)
قوله: أتاكم أهل اليمن خطاب للناس ومنهم الأنصار، فيتعين أن الذي جاءوا غيرهم، قال: ومعنى الحديث وصف الذين جاءوا بقوة الإيمان وكماله ولا مفهوم له، قال: ثم المراد الموجودون حينئذ منهم، لا كل أهل اليمن في كل زمان
(فتح الباري شرح صحيح البخاري : ج ٨ ص ٩٩)
قوله: (الإيمان يمان) في رواية الأعرج التي بعدها الفقه يمان، وفيها وفي رواية ذكوان والحكمة يمانية، وفي أولها وأول رواية ذكوان أتاكم أهل اليمن وهو خطاب للصحابة الذين بالمدينة
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar