Selasa, Juni 10, 2025

TANYA JAWAB - SEPUTAR TENTANG HUKUM GHIBAH DI DALAM HATI


🔄 Pertanyaan :

Assalamu'alaikum.

Bagaimana hukumnya ghibah misal menggerutu dan ngoceh tentang kejelekan org lain tapi tdk di ucapkan alias hanya di dlm hati.??

➡️ Jawaban :

Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.

Sebelumnya perlu diketahui terlebih dahulu bahwa segala sesuatu yang muncul didalam hati seseorang yakni untuk melakukan kemaksiatan, itu terbagi menjadi lima tingkatan. Yaitu hajis, khothir, haditsu nafsi, ham dan azm. Adapun hajis adalah lintasan pikiran yang muncul didalam hati seseorang, dan hal itu hanya terjadi sekejap atau sekelebat saja. Kemudian jika lintasan pikiran itu sudah mulai membayangi (tidak hanya terjadi sekejap atau sekelebat), maka sudah masuk pada taraf khothir. Dan jika lintasan pikiran itu sudah mulai muncul kecondongan untuk melakukan, namun disertai keraguan antara melakukan atau tidak, maka sudah masuk pada taraf haditsu nafsi. Sedangkan jika kecondongan untuk melakukan itu semakin menguat, maka sudah masuk pada taraf ham. Adapun jika lintasan pikiran itu sudah memuncak menjadi tekad yang kuat dengan disertai kepastian untuk melakukan, maka sudah masuk pada taraf azm yang merupakan amalan hati. Dan azm inilah puncaknya.

Jadi jika pembicaraan buruk (ghibah) mengenai orang lain itu hanyalah berupa empat hal diatas selain azm, maka menurut para ulama hal itu dimaafkan (tidak berdosa) selama tidak ada maksud meremehkan dosa. Dan imam Nawawi rahimahullah memerintahkan supaya orang yang didalam hatinya muncul pikiran buruk tentang orang lain supaya memalingkan pikiran tersebut sehingga pelakunya tidak terjatuh pada dosa yang akan diucapkan oleh lisannya. Selanjutnya, jika yang muncul didalam hati itu sudah masuk pada taraf azm, maka para ulama berbeda pendapat. Kebanyakan ulama mengatakan bahwa pelakunya berdosa meskipun tidak sampai dilakukan. Dan jika sampai dilakukan, maka apa yang dilakukannya itu akan menjadi dosa yang kedua. Adapun sebagian ulama yang lainnya mengatakan bahwa pelakunya tidak berdosa selama apa yang ditekadkan (di azmkan) itu belum dilakukan dan diucapkan. Diantara yang berpendapat demikian salah satunya adalah imam Suyuthi rahimahullah.

📝 Catatan :

Maksiat yang sudah ditekadkan (di azmkan) itu tetap dicatat sebagai dosa (berpijak pada pendapat ulama yang mengatakan berdosa) meskipun maksiat tersebut tidak jadi dilakukan. Entah tidak jadi dilakukannya itu disebabkan beresiko, takut kepada manusia dan hal-hal lain yang menghalanginya untuk melakukan. Sedangkan ham, jika tidak jadi dilakukan maka pelakunya akan mendapatkan pahala. Dengan catatan dia mengurungkannya karena takut dosa atau takut kepada Allah, atau ada sesuatu yang menghalanginya sehingga dia tidak melakukannya. Padahal sebelumnya dia mampu untuk melakukan maksiat tersebut.

📚 Keterangan :

(الأشباه والنظائر : ص ٣٣)
الذي يقع في النفس من قصد المعصية على خمس مراتب، الأولى الهاجس: وهو ما يلقى فيها، ثم جريانه فيها وهو الخاطر، ثم حديث النفس وهو ما يقع فيها من التردد هل يفعل أو لا، ثم الهم وهو ترجيح قصد الفعل، ثم العزم وهو قوة ذلك القصد والجزم به. فالهاجس لا يؤاخذ به إجماعا لأنه ليس من فعله، وإنما هو شيء ورد عليه لا قدرة له ولا صنع، والخاطر الذي بعده كان قادرا على دفعه بصرف الهاجس أول وروده، ولكنه هو وما بعده من حديث النفس مرفوعان بالحديث الصحيح، وإذا ارتفع حديث النفس ارتفع ما قبله بطريق الأولى

(الأذكار : ص ٣٤٥)
(باب الغيبة بالقلب)، اعلم أن سوء الظن حرام مثل القول، فكما يحرم أن تحدث غيرك بمساوئ إنسان، يحرم أن تحدث نفسك بذلك وتسئ الظن به، قال الله تعالى: اجتنبوا كثيرا من الظن

(الأذكار : ص ٣٤٥)
والأحاديث بمعنى ما ذكرته كثيرة، والمراد بذلك عقد القلب وحكمه على غيرك بالسوء، فأما الخواطر وحديث النفس إذا لم يستقر ويستمر عليه صاحبه فمعفو عنه باتفاق العلماء، لأنه لا اختيار له في وقوعه ولا طريق له إلى الانفكاك عنه. وهذا هو المراد بما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل. قال العلماء: المراد به الخواطر التي لا تستقر، قالوا: وسواء كان ذلك الخاطر غيبة أو كفرا أو غيره، فمن خطر له الكفر مجرد خطران من غير تعمد لتحصيله ثم صرفه في الحال فليس بكافر ولا شيء عليه

(الأذكار : ص ٣٤٥)
عقد القلب: أي تحقيق الظن وتصديقه، بأن تركن إليه النفس ويميل إليه القلب، لا ما يهجس في النفس ولا يستقر، وهذا القول نقله المصنف في شرح مسلم عن الخطابي وصوبه ثم قال: نقل القاضي عن سفيان أنه قال: الظن الذي يأثم به هو ما ظنه وتكلم به، فإن لم يتكلم لم يأثم، أي إن لم يعقد عليه القلب لما سيأتي من المؤاخذة على ذلك

(الأذكار : ص ٣٤٥)
وسبب العفو ما ذكرناه من تعذر اجتنابه، وإنما الممكن اجتناب الاستمرار عليه فلهذا كان الاستمرار وعقد القلب حراما. ومهما عرض لك هذا الخاطر بالغيبة وغيرها من المعاصي وجب عليك دفعه بالإِعراض عنه وذكر التأويلات الصارفة له عن ظاهره

(إحياء علوم الدين : ج ٣ ص ١٥٠)
اعلم أن سوء الظن حرام مثل سوء القول فكما يحرم عليك أن تحدث غيرك بلسانك بمساويءالغير فليس لك أن تحدث نفسك، وتسيء الظن بأخيك ولست أعني به إلا عقد القلب وحكمه على غيره بالسوء، فأما الخواطر وحديث النفس فهو معفو عنه بل الشك أيضا معفو عنه، ولكن المنهي عنه أن يظن والظن عبارة عما تركن إليه النفس ويميل إليه القلب. فقد قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم، وسبب تحريمه أن أسرار القلوب لا يعلمها إلا علام الغيوب، فليس لك أن تعتقد في غيرك سوءا إلا إذا انكشف لك بعيان، لا يقبل التأويل فعند ذلك لا يمكنك إلا أن تعتقد ما علمته وشاهدته، وما لم تشاهده بعينك ولم تسمعه بأذنك ثم وقع في قلبك فإنما الشيطان يلقيه إليك فينبغي أن تكذبه فإنه أفسق الفساق

(المنهاج شرح صحيح مسلم : ج ٢ ص ١٥١)
وأما قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تجاوز لامتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به)، وفى الحديث الآخر: (إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوا عليه، فان عملها فاكتبوها سيئة، وإذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة فان عملها فاكتبوها عشرا)، وفى الحديث الآخر: (في الحسنة إلى سبعمائة ضعف)، وفى الآخر: (في السيئة إنما تركها من جراى). فقال الامام المازري رحمه الله: مذهب القاضي أبى بكر ابن الطيب أن من عزم على المعصية بقلبه ووطن نفسه عليها أثم في اعتقاده وعزمه، ويحمل ما وقع في هذه الأحاديث وأمثالها على أن ذلك فيمن لم يوطن نفسه على المعصية، وإنما مر ذلك بفكره من غير استقرار ويسمى هذا هما ويفرق بين الهم والعزم، هذا مذهب القاضي أبى بكر. وخالفه كثير من الفقهاء والمحدثين وأخذوا بظاهر الحديث، قال القاضي عياض رحمه الله: عامة السلف وأهل العلم من الفقهاء والمحدثين على ما ذهب إليه القاضي أبو بكر للأحاديث الدالة على المؤاخذة بأعمال القلوب، لكنهم قالوا: إن هذا العزم يكتب سيئة وليست السيئة التي هم بها لكونه لم يعملها وقطعه عنها قاطع غير خوف الله تعالى والإنابة، لكن نفس الاصرار والعزم معصية فتكتب معصية، فإذا عملها كتبت معصية ثانية، فان تركها خشية لله تعالى كتبت حسنة كما في الحديث: إنما تركها من جراى فصار تركه لها لخوف الله تعالى ومجاهدته نفسه الأمارة بالسوء في ذلك وعصيانه هواه

(المنهاج شرح صحيح مسلم : ج ٢ ص ١٥١)
فأما الهم الذي لا يكتب فهي الخواطر التي لا توطن النفس عليها ولا يصحبها عقد ولا نية وعزم، وذكر بعض المتكلمين خلافا فيما إذا تركها لغير خوف الله تعالى بل لخوف الناس هل تكتب حسنة؟ قال: لا، لأنه إنما حمله على تركها الحياء وهذا ضعيف لا وجه له، هذا آخر كلام القاضي وهو ظاهر حسن لا مزيد عليه. وقد تظاهرت نصوص الشرع بالمؤاخذة بعزم القلب المستقر، ومن ذلك قوله تعالى: الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم الآية، وقوله تعالى: اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم. والآيات في هذا كثيرة، وقد تظاهرت نصوص الشرع واجماع العلماء على تحريم الحسد واحتقار المسلمين وإرادة المكروه بهم وغير ذلك من اعمال القلوب وعزمها والله أعلم

(فتح الباري شرح صحيح البخاري : ج ١١ ص ٣٣١)
إذا حدث نفسه بالمعصية لم يؤاخذ، فإن عزم وصمم زاد على حديث النفس وهو من عمل القلب. قال: والدليل على التفريق بين الهم والعزم أن من كان في الصلاة فوقع في خاطره أن يقطعها لم تنقطع، فإن صمم على قطعها بطلت. وأجيب عن القول الأول بأن المؤاخذة على أعمال القلوب المستقلة بالمعصية لا تستلزم المؤاخذة على عمل القلب بقصد معصية الجارحة، إذا لم يعمل المقصود للفرق بين ما هو بالقصد وما هو بالوسيلة، وقسم بعضهم ما يقع في النفس أقساما يظهر منها الجواب عن الثاني أضعفها أن يخطر له، ثم يذهب في الحال وهذا من الوسوسة وهو معفو عنه وهو دون التردد، وفوقه أن يتردد فيه فيهم به ثم ينفر عنه فيتركه ثم يهم به ثم يترك كذلك ولا يستمر على قصده وهذا هو التردد فيعفى عنه أيضا، وفوقه أن يميل إليه ولا ينفر عنه لكن لا يصمم على فعله وهذا هو الهم فيعفى عنه أيضا، وفوقه أن يميل إليه ولا ينفر منه بل يصمم على فعله فهذا هو العزم وهو منتهى

(فتح الباري شرح صحيح البخاري : ج ١١ ص ٣٣١)
وذهب كثير من العلماء إلى المؤاخذة بالعزم المصمم، وسأل ابن المبارك سفيان الثوري: أيؤاخذ العبد بما يهم به؟ قال: إذا جزم بذلك، واستدل كثير منهم بقوله تعالى: ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم، وحملوا حديث أبي هريرة الصحيح المرفوع: إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم على الخطرات كما تقدم

(فتح الباري شرح صحيح البخاري : ج ١١ ص ٣٣١)
من هم بالمعصية قاصدا الاستخفاف بالحرم عصى، ومن هم بمعصية الله قاصدا الاستخفاف بالله كفر، وإنما المعفو عنه من هم بمعصية ذاهلا عن قصد الاستخفاف، وهذا تفصيل جيد ينبغي أن يستحضر عند شرح حديث: لا يزني الزاني وهو مؤمن

(فتح الباري شرح صحيح البخاري : ج ١١ ص ٣٣١)
وقال السبكي الكبير: الهاجس لا يؤاخذ به إجماعا، والخاطر وهو جريان ذلك الهاجس، وحديث النفس لا يؤاخذ بهما للحديث المشار إليه، والهم وهو قصد فعل المعصية مع التردد لا يؤاخذ به لحديث الباب، والعزم وهو قوة ذلك القصد أو الجزم به ورفع التردد، قال المحققون: يؤاخذ به، وقال بعضهم: لا

(فتح الباري شرح صحيح البخاري : ج ١١ ص ٣٣١)
وقال الخطابي: محل كتابة الحسنة على الترك أن يكون التارك قد قدر على الفعل ثم تركه، لأن الإنسان لا يسمى تاركا إلا مع القدرة، ويدخل فيه من حال بينه وبين حرصه على الفعل مانع كأن يمشي إلى امرأة ليزني بها مثلا، فيجد الباب مغلقا ويتعسر فتحه ومثله من تمكن من الزنا مثلا، فلم ينتشر أو طرقه ما يخاف من أذاه عاجلا

(فتح الباري شرح صحيح البخاري : ج ١١ ص ٣٣١)
ثم إن ظاهر الحديث حصول الحسنة بمجرد الترك سواء كان ذلك لمانع أم لا، ويتجه أن يقال يتفاوت عظم الحسنة بحسب المانع، فإن كان خارجيا مع بقاء قصد الذي هم بفعل الحسنة فهي عظيمة القدر، ولا سيما إن قارنها ندم على تفويتها واستمرت النية على فعلها عند القدرة، وإن كان الترك من الذي هم من قبل نفسه فهي دون ذلك إلا إن قارنها قصد الإعراض عنها جملة والرغبة عن فعلها، ولا سيما إن وقع العمل في عكسها كأن يريد أن يتصدق بدرهم مثلا فصرفه بعينه في معصية فالذي يظهر في الأخير أن لا تكتب له حسنة أصلا

(الأشباه والنظائر : ص ٣٣)
من عزم على المعصية ولم يفعلها أو لم يتلفظ بها لا يأثم لقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به

والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

PERINTAH NABI DI DALAM MIMPI YANG BERKAITAN DENGAN HUKUM SYARA, APAKAH MENJADI HUJJAH?

➡️ Penjelasan ringkas : Mimpi bertemu nabi shallallahu 'alaihi wasallam adalah sesuatu yang haq sebagaimana yang disebutkan dalam bebera...