Assalamu'alaikum wr wb.
Di era moderenisasi seperti saat ini dimana teknologi sudah semakin canggih, tak heran banyak sekali org yg tak lagi mempercayai adanya hal² yg prnh terjadi di zaman dulu. Kebanyakan org hari ini lebih cenderung mengedepankan logikanya sehingga banyak dari mereka yg akhirnya tak lagi mempercayai keberadaan sihir sebelum di buktikan hakikatnya. Pertanyaannya, sebenarnya yg namanya sihir itu benar adanya atau tidak.?
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
Kebenaran adanya sihir itu bersumber dari khobar mutawatir, yakni berita yang datangnya langsung dari Al-Qur'an dan sunnah yang shohih. Sebagai buktinya, didalam beberapa hadits shohih disebutkan bahwa nabi shallallahu 'alaihi wasallam pernah terkena sihir. Bahkan didalam Al-Qur'an sendiri ada surah Al-Falaq yang secara khusus memang diperuntukkan sebagai media perlindungan dari sihir. Adapun yang menjadi letak perbedaan pendapat dikalangan para ulama adalah apakah sihir itu memiliki realitas (dapat dibuktikan dengan inderawi) ataukah hanya sekedar khayalan (ilusi), maka pendapat yang shohih menyebutkan bahwasanya sihir itu memiliki realitas sebagaimana yang dialami oleh nabi shallallahu 'alaihi wasallam sendiri, jadi bukan sekedar khayalan (ilusi).
📚 Keterangan :
(الزواجر عن اقتراف الكبائر : ج ٢ ص ١٦٣)
واختلف العلماء في أن السحر له حقيقة أم لا؟ فقال بعض العلماء إنه تخييل لا حقيقة له لقوله تعالى: يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى. وقال الأكثرون وهو الأصح الذي دلت عليه السنة له حقية لأن اللعين لبيد بن الأعصم اليهودي الساحر سحر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأمر بإخراج سحره من بئر ذي أروان بدلالة الوحي له على ذلك فأخرج منها، فكان ذا عقد فحلت عقده فكان كلما حلت منه عقدة خف عنه
(المعلم بفوائد مسلم : ج ٣ ص ١٥٨)
أهل السنة وجمهور العلماء من الأمة على إثبات السحر وأن له حقيقة كحقائق غيره من الأشياء الثابتة، خلافا لمن أنكره ونفى حقيقته وأضاف ما يتفق منه إلى خيالات باطلة لا حقائق لها. وقد ذكره الله سبحانه في كتابه العزيز وذكر أنه مما يتعلم وذكر ما يشير إلى أنه مما يكفر به، وأنه يفرق به بين المرء وزوجه وهذا كلّه مما لا يمكن أن يكون فيما لا حقيقة له وكيف يتعلم ما لا حقيقة له
(الزواجر عن اقتراف الكبائر : ج ٢ ص ١٦٨)
وأما النوع الثالث وهو أن يعتقد الساحر أنه بلغ في التصفية وقراءة الرقى وتدخين بعض الأدوية إلى أن الجن تطيعه في تغيير البنية والشكل، فالمعتزلة يقرونه دون غيرهم. وأما بقية أنواعه فقال جماعة إنها كفر مطلقا لأن اليهود لما أضافوا السحر لسليمان صلى الله على نبينا وعليه وسلم قال تعالى تنزيها له عنه: وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر
(أعلام الحديث شرح صحيح البخاري : ج ٢ ص ١٥٠١)
أن السحر ثابت وحقيقته موجودة، وقد اتفق أكثر الأمم من العرب والفرس والهند وبعض الروم على إثباته وهؤلاء من أفضل سكان واسطة الأرض وأكثرهم علما وحكمة، وقد ذكر الله عز وجل أمر السحر في كتابه في قصة سليمان وما كان الشياطين يعملونه من ذلك ويعلمون الناس منه فقال: (ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت)، وأمر بالاستعاذة منه فقال: (ومن شر النفاثات في العقد) ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة رضي الله عنهم أخبار كثيرة لا ينكرها لكثرتها إلا من أنكر العيان وجحدوا الضروة
(روح المعاني : ج ٥ ص ٢٦)
والذي ذهب إليه جمهور أهل السنة أن السحر أقسام وأن منه ما لا حقيقة له ومنه ما له حقيقة كما يشهد بذلك سحر اللعين لبيد بن الأعصم اليهودي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسحر يهود خيبر ابن عمر رضي الله تعالى عنهما حين ذهب ليخرص تمرهم
(التحرير والتنوير : ج ١ ص ٦٣٧)
وقد اختلف علماء الإسلام في إثبات حقيقة السحر وإنكارها، وهو اختلاف في الأحوال فيما أراه. فكل فريق نظر إلى صنف من أصناف ما يدعى بالسحر. وحكى عياض في إكمال المعلم أن جمهور أهل السنة ذهبوا إلى إثبات حقيقته. قلت: وليس في كلامهم وصف كيفية السحر الذي أثبتوا حقيقته، فإنما أثبتوه على الجملة. وذهب عامة المعتزلة إلى أن السحر لا حقيقة له، وإنما هو تمويه وتخييل، وأنه ضرب من الخفة والشعوذة، ووافقهم على ذلك بعض أهل السنة كما اقتضته حكاية عياض في الإكمال
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar