Assalamualaikum.
Mau bertanya, apakah ada standar & konsep baku tentang sistem kepemimpinan dan ketatanegaraan dlm Islam?
Sebagai contoh bahwa dulu di zaman Khulafaur Rasyidin, para sahabat menjalankan sistem kepemimpinan dan ketatanegaraan dlm bentuk daulah Islamiyyah yg seluruh umat islam hanya di pimpin oleh 1 org pemimpin saja. Pertanyaannya apakah kita sebagai umat belakangan wajib mengikuti sistem kepemimpinan dan ketatanegaraan sebagaimana para sahabat dulu.?
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
Tidak ada konsep baku mengenai sistem kepemimpinan dan ketatanegaraan, yang paling penting dan yang menjadi konsep bakunya adalah umat islam wajib memiliki pemimpin yang akan menegakkan syi'ar-syi'ar islam. Dan pada hari ini islam sudah tersebar ke seluruh penjuru dunia dan munculnya banyak negara dimana pada tiap-tiap negara memerlukan satu orang pemimpin. Dan tidak masalah dengan berbilangnya negara kemudian terdapat pemimpin yang berbeda-beda pula. Atas dasar itu, tidak penting dalam sebuah negara menjalankan sistem kepemimpinan atau sistem ketatanegaraan dalam bentuk apa selama negara tersebut dimana umat islam berada didalamnya memiliki satu orang pemimpin.
📚 Keterangan :
(سيل الجرار : ج ٤ ص ٢١٥)
وأما بعد انتشار الإسلام واتساع رقعته وتباعد أطرافه فمعلوم أنه قد صار في كل قطر أو أقطار الولاية إلى إمام أو سلطان وفي القطر الآخر أو الأقطار كذلك، ولا ينفذ لبعضهم أمر ولا نهي في قطر الآخر وأقطاره التي رجعت إلى ولايته فلا بأس بتعدد الأئمة والسلاطين، ويجب الطاعة لكل واحد منهم بعد البيعة له على أهل القطر الذي ينفذ فيه أوامره و نواهيه وكذلك صاحب القطر الآخر، فإذا قام من ينازعه في القطر الذي قد ثبتت فيه ولا يته وبايعه أهله كان الحكم فيه أن يقتل إذا لم يتب ولا تجب على أهل القطر الآخر طاعته ولا الدخول تحت ولايته لتباعد الأقطار، فاعرف هذا فإنه المناسب للقواعد الشرعية والمطابق لما تدل عليه الأدلة ودع عنك ما يقال في مخالفته، فإن الفرق بين ما كانت عليه الولاية الإسلامية في أول الإسلام وما هي عليه الآن أوضح من شمس النهار ومن أنكر هذا فهو مباهت لا يستحق أن يخاطب بالحجة لأنه لا يعلقها
(إحياء علوم الدين : ج ٤ ص ٩٩)
واعلم أن السلطان به قوام الدين فلا ينبغي أن يستحقر وإن كان ظالما فاسقا، قال عمرو بن العاص رحمه الله: إمام غشوم خير من فتنة تدوم
(الأحكام السلطانية : ص ١٥)
الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا، وعقدها لمن يقوم بها في الأمة واجب بالإجماع وإن شذ عنهم الأصم
(الفقه الإسلامي وأدلته : ج ٨ ص ٦١٤٨)
وواضح من قول العلماء أن الإجماع منصب على ضرورة وجود الحاكم، وليس المهم شكل الحكم من خلافة أو غيرها مادام الشرع هو المطبق
(الجامع لأحكام القرآن : ج ١ ص ٢٦٤)
هذه الآية أصل في نصب إمام وخليفة يسمع له ويطاع لتجتمع به الكلمة وتنفذ به أحكام الخليفة، ولا خلاف في وجوب ذلك بين الامة ولا بين الائمة
(دار الافتاء المصرية، رقم : ٢٤٢٦)
الخلافة أو الإمامة العظمى مترادفتان في الدلالة على معنى واحد هو القيام بخلافة صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا، والحاصل الآن أن منصب الخلافة بمعناها المتمثل في شخص واحد قد انقضى إلا أن علته المتمثلة في الحفاظ على مصالح الناس وسياستهم لا تزال قائمة، وهذا بعينه ما يقوم به رئيس الدولة حديثا من نحو سياسة الناس وتدبير شؤونهم وتنفيذ الأحكام وتجهيز الجيوش وكسر شوكة المجرمين والأخذ على أيديهم، وإظهار الشعائر. وبما أنه قد تقرر شرعًا أن الميسور لا يسقط بالمعسور، فعند تعسر وجود رجل واحد متمثل في شخص الخليفة ووجد حكام أعانوا الناس على إقامة الشعائر وساسوهم بما يحقق مصالحهم، فإنه تجب طاعتهم شرعا ما لم يأمروا الناس بمعصية
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar