Assalamu'alaikum.
Mau nanya perihal shalat jenazah, apakah ketika makmum ketinggalan satu takbir nya imam dlm shalat tsb di katakan masbuq ? Dan bagaimana ketentuan nya ?
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
Takbir didalam sholat jenazah itu seperti perumpamaan rakaat didalam sholat lainnya, maka orang yang tertinggal satu atau dua takbirnya imam berarti dia seperti perumpamaan tertinggal satu atau dua rakaat sholat dan dianggap sebagai makmum masbuk. Adapun rincian dan ketentuan makmum masbuk didalam sholat jenazah adalah sebagai berikut :
Makmum masbuk yang mendapati imamnya sudah sampai pada takbir kedua atau ketiga misalnya, maka hendaknya dia takbiratul ihram kemudian membaca surah Al-Fatihah. Namun disaat makmum masih membaca surah Al-Fatihah (yakni belum selesai) dan imam sudah kembali bertakbir, maka hendaknya makmum juga ikut bertakbir bersama imam tanpa menyelesaikan bacaan Al-Fatihahnya, dan bacaannya dianggap gugur. Lalu setelah imam salam, maka makmum melanjutkan rukun-rukun sholat jenazah yang selanjutnya atau yang sebelumnya tertinggal.
📚 Keterangan :
(روضة الطالبين : ج ٢ ص ١٢٨)
(فرع) المسبوق إذا أدرك الإمام في أثناء هذه الصلاة كبر ولم ينتظر تكبيرة الإمام المستقبلة، ثم يشتغل عقب تكبيره بالفاتحة، ثم يراعي في الأذكار ترتيب نفسه، فلو كبر المسبوق فكبر الإمام الثانية مع فراغه من الأولى كبر مع الثانية وسقطت عنه القراءة كما لو ركع الإمام في سائر الصلوات عقب تكبيره، ولو كبر الإمام الثانية والمسبوق في أثناء الفاتحة، فهل يقطع القراءة ويوافقه أم يتمها؟ وجهان كالوجهين فيما إذا ركع الإمام والمسبوق في أثناء الفاتحة، أصحهما عند الأكثرين يقطع ويتابعه، وعلى هذا هل يتم القراءة بعد التكبيرة لأنه محل القراءة بخلاف الركوع أم لا يتم؟ فيه احتمالان لصاحب الشامل أصحهما الثاني، ومن فاته بعض التكبيرات تداركها بعد سلام الإمام، وهل يقتصر على التكبيرات نسقا بلا ذكر أم يأتي بالذكر والدعاء؟ قولان، أظهرهما الثاني، قلت: القولان في الوجوب وعدمه، صرح به صاحب البيان وهو ظاهر والله أعلم
(أسنى المطالب : ج ٢ ص ٣١٤)
(فرع) لو أدركه المسبوق في أثنائها أي صلاة الجنازة كبر وأتى بالقراءة والذكر بترتيب نفسه كغيرها ولخبر ما أدركتم فصلوا، فإن كبر الإمام قبل قراءة الفاتحة أي قراءة المسبوق لها أو في أثنائها تابعه في تكبيرة، ويتحملها أي كلها أو بقيتها عنه كما لو ركع قبل قراءتها أو في أثنائها في سائر الصلوات، فلا ينتظر تكبيرة الإمام المستقبلة وتقدم في نظير الثانية ثم إنه إن اشتغل بافتتاح أو تعوذ تخلف وقرأ بقدره وإلا تابعه، ولم يذكره الشيخان هنا، قال في الكفاية: ولا شك في جريانه هنا بناء على ندب التعوذ والافتتاح وبه صرح الفوراني، ويتدارك وجوبا في الواجب وندبا في المندوب ما فاته منها مع الإمام من تكبير وذكر بعد السلام لما مر، ويستحب أن لا ترفع الجنازة حتى يتم المسبوق ما فاته فإن رفعت لم يضر
(الفقه الإسلامي وأدلته : ج ٢ ص ١٥٢٥)
حالة المسبوق في صلاة الجنازة: اتفق الفقهاء على أن المسبوق يتابع الإمام فيما لحقه، ويتم ما فاته، ولكن لهم تفصيلات في كيفية الإتمام، إلى أن قال وقال الشافعية: يكبر المسبوق ويقرأ الفاتحة، وإن كان الإمام في تكبيرة أخرى غير الأولى، فإن كبر الإمام تكبيرة أخرى قبل شروع المأموم في الفاتحة بأن كبر عقب تكبيره كبر معه وسقطت القراءة وتابعه في الأصح كما لو ركع الإمام عقب تكبير المسبوق، فإنه يركع معه، ويتحملها عنه، وإذا سلم الإمام وجب على المسبوق تدارك باقي التكبيرات بأذكارها
(الموسوعة الفقهية الكويتية : ج ١٦ ص ٣٠)
وقال الشافعية: إذا جاء المأموم وقد فرغ الإمام من التكبيرة الأولى أو غيرها، واشتغل بما بعدها من قراءة أو غيرها، فإنه يدخل معه ولا ينتظر الإمام حتى يكبر التكبيرة التالية، إلا أنه يسير في صلاته على نظم الصلاة لو كان منفردا، فبعد أن يكبر التكبيرة الأولى يقرأ من الفاتحة ما يمكنه قراءته قبل تكبير الإمام ويسقط عنه الباقي، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الثانية وهكذا، فإذا فرغ الإمام أتم المأموم صلاته على النظم المذكور، ويأتي بالأذكار في مواضعها، سواء بقيت الجنازة أو رفعت، وإذا لم يمكنه قراءة شيء من الفاتحة إن كبر إمامه عقب تكبير المسبوق للإحرام كبر معه وتحمل الإمام عنه كل الفاتحة. وفي التنبيه: من سبقه الإمام ببعض التكبيرات دخل في الصلاة وأتى بما أدرك، فإذا سلم الإمام كبر ما بقي متواليا
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar