Rabu, November 05, 2025

SEGALA SESUATU YANG DIPERBUAT OLEH MANUSIA ADALAH TAKDIR ALLAH


📝 Penjelasan :

Segala sesuatu yang diperbuat oleh manusia, baik dan buruknya itu terjadi atas kehendak dan takdir Allah. Manusia tidak melakukan suatu perbuatan atas pilihannya sendiri secara mutlak, akan tetapi pilihan itu terjadi atas kehendak dan takdir Allah. Artinya, Allah-lah yang menciptakan perbuatan manusia, dan bersamaan dengan itu manusia tetap dianggap sebagai pelaku (dari apa yang mereka perbuat). Dengan alasan inilah manusia akan diganjar pahala atas amal baiknya, dan akan disiksa atas amal buruknya. Jadi ringkasnya, Allah menghendaki manusia untuk berkehendak, atau kehendak manusia itu terjadi atas kehendak Allah (masyiatul 'abdi taabi'atun limasyiatillah).

Berbeda halnya dengan kalangan qodariyyah dimana mereka menyatakan bahwa apa yang diperbuat oleh manusia terjadi atas kehendak manusia itu sendiri dan tidak ada campur tangan Allah (kehendak Allah). Inilah salah satu penyimpangan mereka dalam masalah akidah. Demikian halnya dengan kalangan jabariyyah yang menyatakan bahwa segala sesuatu yang diperbuat oleh manusia itu terjadi atas kehendak dan takdir Allah saja, sedangkan manusia tidak diberi pilihan dan tidak punya kehendak. Atas dasar pendapat itu, maka menurut mereka manusia dianggap dalam keadaan terpaksa melakukan segala sesuatu. Adapun kita ahlussunnah wal jamaah asy'ariyyah bersikap pertengahan atas apa yang muncul dari pendapatnya kalangan qodariyyah dan jabariyyah tersebut.

📚 Keterangan :

(الإبانة عن أصول الديانة : ص ٢٢٠)
وأن أعمال العباد مخلوقة لله مقدرة كما قال: {والله خلقكم وما تعملون}، وأن العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئا وهم يخلقون، كما قال: {هل من خالق غير الله}، وكما قال: {لا يخلقون شيئا وهم يخلقون}، وكما قال: {أفمن يخلق كمن لا يخلق}، وكما قال: {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون}، وهذا في كتاب الله كثير. وأن الله وفق المؤمنين لطاعته، ولطف بهم، ونظرهم، وأصلحهم، وهداهم، وأضل الكافرين، ولم يهدهم، ولم يلطف بهم بالآيات كما زعم أهل الزيغ والطغيان، ولو لطف بهم وأصلحهم لكانوا صالحين، ولو هداهم لكانوا مهتدين. وإن الله يقدر أن يصلح الكافرين، ويلطف بهم حتى يكونوا مؤمنين، ولكنه أراد أن يكونوا كافرين كما علم، وخذلهم وطبع على قلوبهم. وأن الخير والشر بقضاء الله وقدره، وأنا نؤمن بقضاء الله وقدره، خيره وشره، حلوه ومره، ونعلم أن ما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، وأن ما أصابنا لم يكن يخطئنا، وأن العباد لا يملكون

(مقالات الإسلاميين : ص ٢٨٣)
أن أعمال العباد مخلوقة لله وهم فاعلون لها وأنه لا يكون في ملك الله سبحانه إلا ما يريده وأن الله سبحانه لم يزل مريدا أن يكون في وقته ما علم أنه يكون في وقته مريدا أن لا يكون ما علم أنه لا يكون

(فتح الرحمن بشرح زبد ابن رسلان : ص ١٠٣٦)
وقال تعالى: {والله خلقكم وما تعملون} أي خلقكم وخلق الأعمال الصادرة منكم، ففي الآية دليل على أن أعمال العباد مخلوقة لله تعالى ومكتسبة لهم، حيث أثبت لهم عملا يعملونه، وهو عبادة الأصنام دون الله تعالى، وقد جاء في الحديث: إن الله تعالى خلق كل صانع وصنعته. فإن قيل: إذا كان الله تعالى خالق الفعل فكيف يعاقب على شيء خلقه؟ قلنا: كما يعاقب خلقا خلقه، فليست عقوبته على ما خلق بأبعد من عقوبته من خلق يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد {لا يسأل عما يفعل وهم يسألون}، وعلى هذا درج السلف والصحابة والتابعون

(شرح العقيدة الطحاوية : ج ١ ص ١٣٣)
وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته، ومشيئته تنفذ لا مشيئة للعباد إلا ما شاء لهم، فما شاء لهم كان وما لم يشأ لم يكن. قال تعالى: وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما، وقال: وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين، إلى غير ذلك من الأدلة على أنه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. وكيف يكون في ملكه ما لا يشاء، ومن أضل سبيلا وأكفر ممن يزعم أن الله شاء الإيمان من الكافر، والكافر شاء الكفر فغلبت مشيئة الكافر مشيئة الله تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا

(شرح العقيدة الطحاوية : ج ٢ ص ٦٥٣)
قوله: (ولم يكلفهم الله تعالى إلا ما يطيقون ولا يطيقون إلا ما كلفهم)، وهو تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله. نقول: لا حيلة لأحد، ولا تحول لأحد، ولا حركة لأحد عن معصية الله إلا بمعونة الله، ولا قوة لأحد على إقامة طاعة الله والثبات عليها إلا بتوفيق الله، وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره. غلبت مشيئته المشيئات كلها، وغلب قضاؤه الحيل كلها. يفعل ما يشاء، وهو غير ظالم أبدا، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون

(الآثار الواردة عن عمر بن عبد العزيز في العقيدة : ج ٢ ص ٧٦٩)
وقد بين عمر رحمه الله في خطبه ورسائله أن الله تبارك وتعالى هو الهادي وهو المضل. وهذا ما جاء في الكتاب العزيز، قال تعالى: {من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم} وغيرها من الآيات، وقد كانت القدرية تنكر أن يكون الله تعالى هو الهادي وهو الفاتن، وإنما العبد هو الذي يهدي نفسه، إذا شاء ويضلها إذا شاء فلعل رسائل عمر وخطبه في الجمع من الردود على هؤلاء المبتدعة، وسواء قصدهم عمر بخطبه أو ألقاها بدون قصد الرد عليهم تبقى ردودا قوية على كل من انحرف في باب القدر عن منهج الكتاب والسنة، وذلك أن تحقيق الحق إبطال للباطل فإذا جاء الحق زهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، وقد بين عمر أن أعمال العباد مخلوقة لله تعالى مقدرة له مكتوبة على عباده وهذا ما دل عليه الكتاب والسنة، قال تعالى: {والله خلقكم وما تعملون}، وقال صلى الله عليه وسلم: كل شيء بقدر حتى العجز والكيس. وقد كانت القدرية تقول: إن الله لا يخلق أفعال العباد ولا يكتبها في اللوح المحفوظ، وإن الأمر أنف أي مستأنف لم يعلمه الله قبل وقوعه فرد عليهم عمر بما سبق سطره مما أثر عنه حيث بين لعامله ولرعيته أن أعمال العباد مخلوقة مقدرة مكتوبة عليهم وهي من الابتلاء على العباد، فمن حاد عن ذلك وزعم أن أعماله خارجة عن مشيئة الله غير مقدرة له فقد ضل عن الرشد وتاه عن السبيل. وقد بين عمر أيضا أن العبد إذا أذنب فعليه أن يتوب ويستغفر الله تعالى ولا يحتج على الله بالقدر ولا يقول: أي ذنب لي وقد قدر علي هذا الذنب، بل يعلم أنه هو المذنب العاصي الفاعل للذنب، وإن كان ذلك كله بقضاء الله وقدره ومشيئته، إذ لا يكون شيء إلا بمشيئته وقدرته وخلقه. كما رد عمر على القدرية القائلين بأن العبد له مشيئة مستقلة يستطيع بها رد علم الله فبين أن العبد له قدرة ومشيئة، ولكنها تابعة لمشيئة الله تعالى ومن المهم هنا أن نذكر أن ردود عمر على القدرية ردود على الجبرية كذلك، وذلك ببيانه أن الإيمان بالقدر يجعل الإنسان متوسطا في أموره فلا يزعم أن أموره كلها بيده ولا يجعلها كلها مسلوبة عنه فهو يطلب ويهرب ويعبد ويدعو وهو بالقدر موقن

(الآثار الواردة عن عمر بن عبد العزيز في العقيدة : ج ٢ ص ٧٩٤)
فاعتقدت القدرية أن الاستطاعة المشترطة للفعل تكفي في حصول الفعل، وأن العبد يحدث مشيئته وهو مستغن عن الله حين الفعل فأخطأوا خطأ قبيحا، فإن العبد له مشيئة وهي تابعة لمشيئة الله تعالى كما ذكر الله في عدة مواضع من كتابه. قال تعالى: فمن شاء ذكره وما يذكرون إلا أن يشاء الله، وقوله عز وجل: فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا وما تشاءون إلا أن يشاء الله، وقوله: لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين

(شرح سنن أبي داود : ج ١٧ ص ٥٦٦)
والنبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى أن يقول: (ما شاء الله ثم شاء فلان)، يعني: أن مشيئة العبد ليست مقترنة بمشيئة الله، وإنما هي تابعة لمشيئة الله، لأن (ثم) تفيد العطف مع التراخي، وأما الواو فتفيد التشريك والجمع، ومشيئة الله عز وجل نافذة، ومشيئة العبد تابعة لمشيئة الله، {وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين} فجاءت السنة بأنه لا يؤتى بهذا اللفظ الذي فيه شرك أصغر، وأرشدت إلى ما فيه السلامة، وما يليق بالله عز وجل، وما يليق بالمخلوق فقال: (ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان)، أي: أن مشيئة فلان تابعة لمشيئة الله سبحانه وتعالى وليست مقترنة بها، وهذا يدلنا على أن الله له مشيئة والعبد له مشيئة، ومشيئة العبد تابعة لمشيئة الله، ولكن لا يقال: إن العبد لا مشيئة له وإنه مجبور كما تقوله الجبرية: الإنسان مجبور على أفعاله وليس له إرادة، وهو مثل الريشة التي تحركها الرياح، بل له مشيئة لأن الله أثبت له مشيئة كما في الحديث: (ما شاء الله وشاء فلان)، ولكنه ليس مستقلا بمشيئته وإرادته، وإنه يشاء ما لم يشأه الله، بل ما يشاؤه يكون تابعا لمشيئة الله

(مفاتيح الغيب : ج ٢٧ ص ٤٧٠)
أما قوله تعالى: وهو على كل شيء وكيل فالمعنى أن الأشياء كلها موكولة إليه فهو القائم بحفظها وتدبيرها من غير منازع ولا مشارك، وهذا أيضا يدل على أن فعل العبد مخلوق لله تعالى، لأن فعل العبد لو وقع بتخليق العبد لكان ذلك الفعل غير موكول إلى الله تعالى، فلم يكن الله تعالى وكيلا عليه، وذلك ينافي عموم الآية

(زاد المسير في علم التفسير : ج ٣ ص ٥٤٦)
(والله خلقكم وما تعملون) قال ابن جرير: في ما وجهان، أحدهما: أن تكون بمعنى المصدر، فيكون المعنى والله خلقكم وعملكم، والثاني: أن تكون بمعنى الذي فيكون المعنى والله خلقكم وخلق الذي تعملونه بأيديكم من الأصنام، وفي هذه الآية دليل على أن أفعال العباد مخلوقة لله

(المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز : ج ٤ ص ٤٧٩)
واختلف المتأولون في قوله وما تعملون: فمذهب جماعة من المفسرين أن ما مصدرية، والمعنى أن الله خلقكم وأعمالكم، وهذه الآية عندهم قاعدة في خلق أفعال العباد وذلك موافق لمذهب أهل السنة في ذلك، وقالت ما بمعنى الذي، وقالت فرقة ما استفهام، وقالت فرقة هي نفي بمعنى وأنتم لا تعملون شيئا في وقت خلقكم ولا قبله، ولا تقدرون على شيء

(اللباب في علوم الكتاب : ج ١٦ ص ٣٢٧)
وجعلها الأشعرية دليلا على خلق أفعال العباد لله تعالى وهو الحق، إلى أن قال: دلت الآية على أن فعل العبد مخلوق لله تعالى، لأن النحويين اتفقوا على أن لفظ ما مع ما بعده في تقدير المصدر، فقوله وما تعملون معناه وعملكم، وعلى هذا فيصير معنى الآية: والله خلقكم وخلق عملكم

(تفسير ابن عرفة : ج ٢ ص ٨٠٠)
قوله تعالى: {لله ما في السماوات وما فِي الأرض}، احتجوا بها على أن أعمال العباد مخلوقة لله لأنها (مما) في السماوات وما في الأرض

(تفسير القرآن الثري الجامع : ج ١٢ ص ٢٠٩)
(يشاء الله رب العالمين): أي لا تقدرون على الاستقامة على الصراط، أو أن تفعلوا شيئا لا بمشيئة الله وتوفيقه، فمشيئة الله تسبق مشيئة العبد، أو مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله إذا شاء الله أولا ثم الأمر سواء شئتم أم أبيتم

(حدائق الروح والريحان : ج ٣١ ص ١٨٨)
مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله سبحانه، وليس لها استقلال بالعمل

(أصول العقيدة : ج ٩ ص ٨)
(الإيمان بالقدر وما يتضمنه): ومن الإيمان أيضا الإيمان بالقدر، والإيمان بالقدر يتضمن الإيمان بأربعة مراتب: المرتبة الأولى: الإيمان بعلم الله عز وجل الشامل لكل شيء، وأن الله عز وجل مطلع على أعمال العباد قبل أن يعملوها، وأنه سبحانه وتعالى كان يعلم قبل أن يخلق الإنسان ماذا سيعمل من أعمال الخير والشر. والمرتبة الثانية: هو أن الله عز وجل كتب ما علمه من أحوال العباد في اللوح المحفوظ. والمرتبة الثالثة من مراتب القدر: هو مشيئة الله عز وجل النافذة والشاملة لكل أحوال الإنسان، ومشيئة الله سبحانه وتعالى وإرادته تنقسم إلى قسمين: إرادة كونية عامة موافقة لمعنى الخلق، وإرادة شرعية خاصة موافقة لمعنى المحبة والأمر. والمرتبة الرابعة: هي الإيمان بخلق الله سبحانه وتعالى لأفعال العباد، فإن أفعال العباد مخلوقة لله سبحانه وتعالى، والعباد وقدرة العباد هي أسباب في انتقال الفعل من العدم إلى الوجود وليست مستقلة استقلالاً تاماً، بل أفعال العباد جميعاً مخلوقة لله سبحانه وتعالى، يقول الله عز وجل: {والله خلقكم وما تعملون}، ما يعمله العباد من مخلوقات الله عز وجل كسائر مخلوقاته سبحانه وتعالى

(الأربعون العقدية : ج ١ ص ١٢٨)
ومذهب أهل السنة والجماعة: أن الله عز وجل مريد لجميع أعمال العباد خيرها وشرها، ولم يؤمن أحد إلا بمشيئته، {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة}، ولو شاء ألا يعصى لما خلق إبليس، فكفر الكافرين وإيمان المؤمنين بقضائه سبحانه وتعالى وقدره وإرادته ومشيئته أراد كل ذلك وشاءه وقضاه. وأهل السنة والجماعة وسط في هذه المرتبة بين الجبرية الغلاة في إثبات مشيئة الرب، والقدرية النفاة لمشيئته عز وجل، فإن أهل السنة والجماعة أثبتوا للرب مشيئة عامة وأثبتوا للعبد مشيئة وجعلوا مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله تعالى كما قال الله عز وجل: {لمن شاء منكم أن يستقيم، وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين}، فلا يقع في ملك الله ما لم يشأه الله تعالى، وبهذا يجاب عن السؤال الذي يتكرر طرحه، وهو: هل العبد مسير أو مخير؟ فلا يقال: إنه مسير بإطلاق، ولا مخير بإطلاق، بل يقال: إنه مخير باعتبار أن له مشيئة وإرادة وأعماله كسب له، يثاب على حسنها ويعاقب على سيئها، وهو مسير باعتبار أنه لا يحصل منه شيء خارج عن مشيئة الله وإرادته وخلقه وإيجاده

(مجمع البحوث الإسلامية : ج ٧٦ ص ٢١١)
والذي يعنينا في هذا المقام هو قول أهل السنة والجماعة، وهو القول الوسط والقول الحق المستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهو المذهب الحق الذي عليه السلف الصالح من هذه الأمة: أن كل شيء بقضاء الله وقدره، وأن الله سبحانه وتعالى خالق لأفعال العباد كما قال تعالى: {إنا كل شيء خلقناه بقدر}، وقوله: {وخلق كل شيء فقدره تقديرا}، وأن للعبد مشيئة لا تخرج عن مشيئة الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما}، وقوله تعالى: {ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله}، وقوله تعالى: {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا}، وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان. ففي هذه الأدلة إثبات لمشيئة العبد تأتي بعد مشيئة الله تبارك وتعالى، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ولا يكون في ملكه سبحانه ما لا يشاء

والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

PERINTAH NABI DI DALAM MIMPI YANG BERKAITAN DENGAN HUKUM SYARA, APAKAH MENJADI HUJJAH?

➡️ Penjelasan ringkas : Mimpi bertemu nabi shallallahu 'alaihi wasallam adalah sesuatu yang haq sebagaimana yang disebutkan dalam bebera...