Minggu, November 30, 2025

BAHAYA BERNIAT TIDAK BAYAR HUTANG


📝 Penjelasan ringkas :

Sebagaimana yang sudah kita ketahui bahwa hutang adalah wajib dibayar. Dan orang yang berhutang lantas punya tekad untuk melunasinya meskipun dia dalam kesulitan, niscaya Allah akan memudahkannya untuk melunasi hutang tersebut, entah di dunia maupun di akhirat kelak. Namun sebaliknya, orang yang berhutang lantas punya niat untuk tidak melunasinya, niscaya Allah akan memberinya hukuman dengan cara di sempitkan rezekinya, melarat hidupnya dan kesulitan-kesulitan lainnya. Hal ini akan terjadi ketika di dunia, artinya orang tersebut disamping akan dihukum di akhirat, maka terlebih dahulu dia akan mengalami hukuman di dunia berupa kesempitan hidup. Oleh karena itu, janganlah kita menjadi orang yang punya hutang lantas ada niat untuk tidak melunasinya.

📚 Keterangan :

(الإلمام بأحاديث الأحكام : ج ٢ ٥١٨)
(باب القرض والديون): عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أداها الله عنه، ومن أخذ ها يريد إتلافها أتلفه الله، أخرجه البخاري

(مرقاة المفاتيح : ج ٥ ص ١٩٥٧)
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أي من استقرض احتياجا وهو يقصد أداءه ويجتهد فيه، (أدى الله عنه) أي أعانه على أدائه في الدنيا أو أرضى خصمه في العقبى، (ومن أخذ يريد إتلافها) أي ومن استقرض من غير احتياج ولم يقصد أداءه (أتلفه الله عليه)، أي لم يعنه ولم يوسع عليه رزقه بل يتلف ماله لأنه قصد إتلاف مال مسلم (رواه البخاري). وكذا أحمد وابن ماجه على ما في الجامع الصغير لكن بدون لفظ عليه، قيل: يعني أتلف أمواله، وإنما قال أتلفه لأن إتلاف المال كإتلاف النفس أو لزيادة زجره فإن معنى أتلفه أهلكه

(التوضيح لشرح الجامع الصحيح : ج ١٥ ص ٤٠٣)
باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها: ذكر فيه حديث أبي الغيث واسمه سالم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أداها الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله. هذا الحديث شريف. ومعناه: الحض على ترك استئكال أموال الناس، والتنزه عنها، وحسن التأدية إليهم عند المداينة، وقد حرم الله تعالى في كتابه أكل أموال الناس بالباطل وخطب به عليه السلام في حجة الوداع، فقال: إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، يعني: من بعضكم على بعض. وفيه: أن الثواب قد يكون من جنس الحسنة، وأن العقوبة قد تكون من جنس الذنوب، لأنه جعل مكان أداء الإنسان أداء الله عنه، ومكان إتلافه إتلاف الله له. قال الداودي: وفيه: أن من عليه دين لا يعتق ولا يتصدق، وإن فعل رد. قلت: هو مذهب مالك. وفيه: أن من كان عليه دين يريد قضاءه، فإن الله معه حتى يقضيه

(التوشيح شرح الجامع الصحيح : ج ٤ ص ١٦٧٥)
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله. إلى أن قال: (أتلفه الله)، أي في الدنيا في نفسه أو معاشه، وقيل: في الآخرة بالعذاب

(الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري : ج ٥ ص ٧٧)
(من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله) أي: أهلكه أو أتلف أمواله فلا ينتفع بها لشؤم نيته، وقد روى الحاكم مرفوعا عن أبي أمامة: من تداين وفي نفسه وفاؤه ثم مات تجاوز الله عنه، وأرضى غريمه. وفي حديث البخاري أيضا دلالة على ذلك، فإن قوله: أدى الله عنه أعم من أن يكون في الدنيا أو في الآخرة

(اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه : ج ٢ ص ٢٩١)
(أتلفه الله) ظاهره: أن الإتلاف يقع له في الدنيا، وذلك في معاشه أو في نفسه، وقيل: المراد بالإتلاف عذاب الآخرة

والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

PERINTAH NABI DI DALAM MIMPI YANG BERKAITAN DENGAN HUKUM SYARA, APAKAH MENJADI HUJJAH?

➡️ Penjelasan ringkas : Mimpi bertemu nabi shallallahu 'alaihi wasallam adalah sesuatu yang haq sebagaimana yang disebutkan dalam bebera...