Selasa, Juli 22, 2025

TANYA JAWAB - APAKAH KAROMAH ITU ADA & APAKAH WALI ITU MA'SHUM?


🔄 Pertanyaan :

Assalamu'alaikum izin bertanya.

1. Apakah karamah wali itu ada? Misalnya wali mengetahui perkara gaib. Dan bagaimana dengan dukun yg dianggap bisa mengetahui perkara gaib juga?
2. Apakah para wali itu maksum seperti para nabi?

➡️ Jawaban :

Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.

Karomah menurut ahlusunnah wal jamaah adalah benar adanya, berbeda halnya dengan mu'tazilah yang tidak mempercayai adanya karomah. Dan mungkin saja para wali dengan karomahnya itu akan diberitahukan kepadanya terkait sebagian hal-hal yang ghoib, namun kita tidak wajib mempercayainya. Sedangkan perdukunan, tukang ramal, tukang nujum dan sejenisnya, mereka adalah pendusta dan menerka-nerka serta berkata sesuai prasangkanya saja. Jadi mereka tidak mengetahui sama sekali tentang hal-hal ghoib. Adapun terkait kema'shuman, para wali itu ma'shum dalam artian mahfudz (dijaga untuk tidak terus-menerus melakukan dosa, dan akan diberikan kemudahan untuk segera bertaubat jika mereka melakukan dosa). Dengan demikian, ma'shum atau mahfudznya para wali tidaklah mustahil akan menghalanginya untuk terjerumus pada perbuatan dosa. Berbeda halnya dengan para nabi yang mustahil akan terjerumus pada perbuatan dosa (karena kema'shumannya tersebut). Atas dasar itu, kema'shuman yang wajib ada pada para nabi tidaklah ada pada para wali.

📚 Keterangan :

(الرسالة القشيرية : ج ٢ ص ٥٢٤)
(فصل): فإن قيل: فهل يكون الولي معصوما؟ قيل: إما وجوبا كما يقال في الأنبياء فلا، وإما أن يكون محفوظا حتى لا يصر على الذنوب إن حصلت هنات أو آفات أو زلات فلا يمتنع ذلك في وصفهم، ولقد قيل للجنيد: العارف يزنى يا أبا القاسم فأطرق مليا ثم رفع رأسه وقال: {وكان أمر الله قدرا مقدورا}

(الرسالة القشيرية : ج ٢ ص ٥٨٩)
(فصل): ولا ينبغي للمريد أَن يعتقد في المشايخ العصمة، بل الواجب أَن يذرهم وأحوالهم فيحسن بهم الظن ويراعي مع الله تعالى حده فيما يتوجه عليه من الأمر والعلم كافيه في التفرقة بين ما هو محمود وما هو معلول

(التعرف لمذهب أهل التصوف : ص ٧٤)
إن كرامات الأولياء تجري عليهم من حيث لا يعلمون، والأنبياء تكون لهم المعجزات وهم بها عالمون، وبإثباتها ناطقون، لأن الأولياء قد يخشى عليهم الفتنة مع عدم العصمة، والأنبياء لا يخشى عليهم الفتنة بها لأنهم معصومون

(التعرف لمذهب أهل التصوف : ص ٧٥)
ومن كان بهذه الصفة لم يكن للعدو إليه طريق بمعنى الإغواء، لقوله عز وجل: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان}، وهو مع هذا ليس بمعصوم من صغيرة ولا كبيرة، فإن وقع في أحديهما قارنته التوبة الخالصة

(تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين : ص ١٠٧)
فالمتدرب في فعل الخير المتقوي فيه يصير بحيث يكون له من الله تعالى واقية تحفظه عن الأفعال القبيحة وتحثه على الأفعال الحسنة، وهذا معنى العصمة. وعلى ذلك نبه الله تعالى في صفة أولياءه بقوله: (أولئك كُتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروحٍ منه). وقال تعالى: (رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا أن حزب الله هم المفلحون). والمتدرب بفعل الشر المتقوي فيه قد يصير بحيث يكون له بما ارتكبه من القبائح باعث يبعثه على الأفعال القبيحة ويحثه على الأفعال السيئة ويسد عليه طرق الأفعال الحسنة

(فتاوى النووي : ص ٢٤١)
مسألة: ما معنى قوله تعالى: {قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يعلم ما في غد إلا الله، وأشباه هذا من القرآن والحديث مع أنه قد وقع علم ما في غد في معجزات الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه، وفي كرامات الأولياء رضي الله عنهم؟ الجواب: معناه لا يعلم ذلك استقلالا، وعلم إحاطة بكل المعلومات إلا الله، وأما المعجزات والكرامات فحصلت بإعلام الله تعالى للأنبياء والأولياء، لا استقلالا، وهذا -كما أنا نعلم- أن الشمس إذا طلعت تبقى ست ساعات أو نحوها ثم تزول، ثم تبقى نحو ذلك ثم تغرب، ثم تبقى مثل مجموع ذلك أو نحوه ثم تطلع، وهكذا القول في القمر وغيره من الأمور التي يعلم وقوعها في المستقبل، وليس هو علم غيب علمناه استقلالا، وإنما علمناه بإجراء الله تعالى العادة به

(فتح الباري : ج ١١ ص ٥٠٢)
(المعصوم من عصم الله) أي من عصمه الله بأن حماه من الوقوع في الهلاك أو ما يجر إليه، يقال: عصمه الله من المكروه: وقاه وحفظه، واعتصمت بالله لجأت إليه، وعصمة الأنبياء على نبينا وعليهم الصلاة والسلام حفظهم من النقائص وتخصيصهم بالكمالات النفيسة والنصرة والثبات في الأمور وإنزال السكينة، والفرق بينهم وبين غيرهم أن العصمة في حقهم بطريق الوجوب وفي حق غيرهم بطريق الجواز

(سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٤٠٢)
لا عصمة إلا للملائكة والنبيين، وكل أَحد يصيب ويخطئ، ويؤخذ من قوله ويترك، سوى النبي صلى الله عليه وسلم فإنه معصوم مؤيد بالوحي

(لباب التأويل في معاني التنزيل : ج ٤ ص ٣٥٤)
ففي هذا إثبات كرامات الأولياء ولا يقال لو جازت الكرامة للولي لما تميزت معجزة النبي عن غيرها ولا نسد الطريق إلى معرفة الرسول من غيره فنقول الفرق بين معجزة النبي وكرامة الولي أن المعجزة أمر خارق للعادة مع عدم المعارضة مقرون بالتحدي، ولا يجوز للولي أن يدعي خرق العادة مع التحدي إذ لو ادعاه الولي لكفر من ساعته فبان الفرق بين المعجزة والكرامة وقد يظهر على يد الولي أمر خارق للعادة من غير دعواه. وهذا أيضا يدل على ثبوت نبوة النبي لأن الكرامة إنما تظهر على يد من هو معتقد للرسول متابع له فلو لم تكن نبوته حقا لما ظهر الخارق على يد متابعه. وأما الكاهن فليس بمتبع للرسول وقد انسد باب الكهانة بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فمن ادعى منهم اطلاعا على غيب فقد كفر بما جاء به القرآن، وكذلك حكم المنجم والله تعالى أعلم

(لباب التأويل في معاني التنزيل : ج ٤ ص ٣٥٤)
والذي ينبغي أن مذهب أهل السنة إثبات كرامات الأولياء خلافا للمعتزلة، وأنه يجوز أن يلهم الله بعض أوليائه وقوع بعض الوقائع في المستقبل فيخبر به، وهو من إطلاع الله إياه على ذلك. ويدل على صحة ذلك ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد كان فيمن كان قبلكم من الأمم ناس محدثون من غير أن يكونوا أنبياء، وإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر بن الخطاب

(حاشية الصاوي تفسير سورة الجن : الآية ٢٦)
قوله: {فلا يظهر علىٰ غيبه أحدا} أي اظهارا تاما كاملا يستحيل تخلقه، فليس في الآية ما يدل على نفي كرامات الأولياء المتعلقة بالكشف، ولكن اطلاع الأنبياء على الغيب أقوى من اطلاع الأولياء، لأن اطلاع الأنبياء يكون بالوحي، وهو معصوم من كل نقص بخلاف اطلاع الأولياء، فعصمة الأنبياء واجبة وعصمة الاولياء جائزة

(الجامع لأحكام القرآن : ج ١٩ ص ٢٨)
قال العلماء: لما تمدح سبحانه بعلم الغيب، واستأثر به دون خلقه كان فيه دليل أنه لا يعلم الغيب أحد سواه، ثم استثنى من ارتضى من الرسل، فأودعهم ما شاء من غيبه بطريق الوحي إليهم، وجعله معجزة لهم ودلالة صادقة على نبوتهم، وليس المنجم ومن ضاهاه ممن يضرب بالحصى، وينظر في الكف، ويزجر بالطين ممن ارتضاه من رسول فيطلعه على ما يشاء من غيبه، فهو كافر بالله مفتر عليه بحدسه وتخمينه وكذبه

(البحر المحيط : ج ١٠ ص ٣٠٧)
وأما الكرامات فلا أشك في صدور شيء منها لكن ذلك على سبيل الندرة، وذلك في من سلف من صلحاء هذه الأمة. وربما قد يكون في أعصارنا من تصدر منه الكرامات، ولله تعالى أن يخص من شاء بما شاء والله الموفق

والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

PERINTAH NABI DI DALAM MIMPI YANG BERKAITAN DENGAN HUKUM SYARA, APAKAH MENJADI HUJJAH?

➡️ Penjelasan ringkas : Mimpi bertemu nabi shallallahu 'alaihi wasallam adalah sesuatu yang haq sebagaimana yang disebutkan dalam bebera...