🔄 Pertanyaan :
Assalamualaikum.
Karna saking bnyknya kasus nikah siri (tak tercatat di KUA), muncul kebingungan dri pihak istri saat dia mengalami problem dlm rumah tangganya, khususnya saat suami tak mampu lagi memenuhi kewajibannya dlm hal nafkah (lahir & batin). Disaat itu, kepada siapakah istri harus mengajukan fasakh? Karna pasalnya setelah mengadu ke KUA pun pihak KUA tak bersedia memenuhi permintaan sang istri.
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
Bisa mengajukan melalui muhakkam (orang yang diangkat seperti halnya seorang hakim). Sedangkan jika tidak ada orang yang bisa dijadikan sebagai muhakkam, maka si istri boleh memfasakh dirinya sendiri karena keadaannya sudah masuk dalam kategori darurat.
📚 Keterangan :
(بغية المسترشدين : ص ٣٠٠)
فإن فقدت الحاكم أو محكم أو عجزت عن الرفع إليه كأن قال لا أفسخ إلا بمال وقد علمت إعساره وأنها مستحقة للنفقة استقلت بالفسخ للضرورة كما قاله الغزالي وإمامه ورجحه في التحفة والنهاية وغيرهما
(إعانة الطالبين : ج ٤ ص ١٠٤)
و (لا) فسخ بإعسار بنفقة ونحوها أو بمهر (قبل ثبوت إعساره) أي الزوج بإقرارة أو بينة تذكر إعساره الآن، ولا تكفي بينة ذكرت أنه غاب معسرا. ويجوز للبينة اعتماد في الشهادة على استصحاب حالته التي غاب عليها من إعسار أو يسار، ولا تسئل من أين لك أنه معسر الآن، فلو صرح بمستنده بطلت الشهادة (عند قاض) أو محكم فلا بد من الرفع إليه فلا ينفذ ظاهرا ولا باطنا قبل ذلك ولا يحسب عدتها إلا من الفسخ، قال شيخنا: فإن فقد قاض ومحكم بمحلها أو عجزت عن الرفع إلى القاضي. كأن قال لا أفسخ حتى تعطيني مالا استقلت بالفسخ للضرورة وينفذ ظاهرا وكذا باطنا كما هو ظاهر
(الأنوار لأعمال الأبرار : ج ٢ ص ٤٠١)
وجوز أن يحكم الخصمان رجلا غير القاضي ليحكم بينهما في الأموال والنكاح والطلاق واللعان والفسخ بالعيوب والإعسار وفي القصاص وحد القذف وغير هما، ولا يجوز في حدود الله تعالى إذ ليس هنا طالب معين ولا فرق بين أن يكون في البلد قاض أو لم يكن بل له أن يحكم بخلاف رأي القاضي، ويشترط في المحكم صفات القاضي أى صفات قاضي البلد ولا ينفذ حكمه إلا على من رضي بحكمه حتى لا يضرب دية الخطاء إذا لم يرضوا وان رضي القاتل وإنما يشترط رضا المتحاكمين إذا لم يكن أحدهما القاضي فإن كان فلا يشترط رضا الآخر
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar