Assalamualaikum...
Deskripsi :
Fenomena indigo belakang waktu telah menjadi sorotan, bahkan banyak artis yang di anggap indigo di undang ke berbagai televisi untuk mengisi acara yang berkenaan dengan kelebihannya "dalam tanda kutip", yaitu indigo. Di acara tersebut artis yang di anggap indigo itu sering memberitahukan kepada para penonton bahwa di tempat ia shooting ada makhluk penunggunya, dengan menunjuk tempat tersebut seolah dia melihat makhluk yang tidak terlihat oleh penonton lainnya. Intinya ia seperti punya kemampuan untuk melihat makhluk halus, entah yang dilihatnya itu jin, setan atau bahkan apa saja wallahu a'lam.
Pertanyaan:
Bagaimana pandangan islam menyikapi orang yang mengklaim mampu mengetahui hal ghaib misalnya melihat jin/setan, bisa menerawang dan meramal masa depan?
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
Pembahasan tentang melihat jin tidak terlepas dari 3 hal sebagai berikut :
1. Jin tidak dapat dilihat oleh selain nabi secara mutlak ketika masih berwujud halus (wujud aslinya).
2. Jin dapat dilihat oleh semua mata yang bisa melihat ketika sudah merubah wujudnya ke wujud yang padat (katsif), misalnya wujud hewan atau wujud manusia. Namun hal ini merupakan sesuatu yang langka terjadi. Oleh karena itu jika secara eksplisit ada pendapat yang menyebutkan kemungkinan manusia melihat jin, maka harus difahami bahwa yang dimaksud adalah melihat jin ketika sudah merubah wujud aslinya.
3. Jin dapat dilihat meskipun masih berwujud halus oleh pandangan ruhaniyahnya seseorang sebagai bentuk karomah, bukan oleh kasat mata (yakni mata dzohir). Dan hal ini juga merupakan sesuatu yang langka. Sedangkan yang umumnya terjadi, manusia memang tidak mampu melihat jin yang masih berwujud halus. Dan inilah yang dikabarkan oleh nash syariat yang shohih.
📝 Catatan :
Demikian halnya dengan persoalan mengetahui perkara yang terjadi dimasa depan, semua itu tidak terlepas dari wilayah karomah. Para wali Allah mungkin saja diberikan ilham oleh Allah sehingga dia mampu mengetahui sesuatu yang akan terjadi dimasa depan. Namun kita tidak wajib mempercayainya sebagaimana tidak wajib mempercayai pengakuan orang yang kabarnya mampu melihat jin. Bahkan mengingkarinya adalah lebih utama, karena semua itu merupakan kejadian yang langka (yakni menyelisihi adat atau kebiasaan yang secara umum).
📚 Keterangan :
(فتح الباري شرح صحيح البخاري : ج ٦ ص ٣٩٦)
وروى البيهقي في مناقب الشافعي بإسناده عن الربيع سمعت الشافعي يقول: من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته إلا أن يكون نبيا، انتهى. وهذا محمول على من يدعي رؤيتهم على صورهم التي خلقوا عليها، وأما من ادعى أنه يرى شيئا منهم بعد أن يتطور على صور شتى من الحيوان فلا يقدح فيه وقد تواردت الأخبار بتطورهم في الصور
(مغني المحتاج : ج ١ ص ٢٨٣)
من ادعى أنه يرى الجن يكفر لمخالفته لقوله تعالى: (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم). وقال بعضهم: يمكن حمله على من ادعى رؤيتهم على ما خلقوا عليه
(البحر المحيط : ج ٥ ص ٣٢)
{إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم} أي إن الشيطان وهو إبليس يبصركم هو وجنوده ونوعه وذريته من الجهة التي لا تبصرونه منها وهم أجسام لطيفة معلوم من هذه الشريعة وجودهم، كما أن الملائكة أيضا معلوم وجودهم من هذه الشريعة ولا يستنكر وجود أجسام لطيفة جدا لا نراها نحن ألا ترى أن الهواء جسم لطيف لا ندركه نحن، وقد قام البرهان العقلي القاطع على وجوده وقد صح تصورهم في الأجسام الكثيفة ورؤية بني آدم لهم في تلك الأجسام كالشيطان الذي رآه أبو هريرة حين جعل يحفظ تمر الصدقة، والعفريت الذي رآه الرسول وقال فيه: لولا دعوة أخي سليمان لربطته إلى سارية من سواري المسجد، وكحديث خالد بن الوليد حين سير لكسر ذي الخلصة، وكحديث سواد بن قارب مع رئية من الجن إلا أن رؤيتهم في الصور نادرة كما أن الملائكة تبدو في صور كحديث جبريل وحديث الملك الذي أتى الأعمى والأقرع والأبرص، وهذا أمر قد استفاض في الشريعة فلا يمكن رده أعني تصورهم في بعض الأحيان في الصور الكثيفة
(البحر المحيط : ج ٥ ص ٣٢)
وفيه دليل بين على أن الجن لا يرون ولا يظهرون للإنس، وأن إظهارهم أنفسهم ليس في استطاعتهم، وأن زعم من يدعي رؤيتهم زور ومخرفة
(مفاتيح الغيب : ج ١٤ ص ٢٢٤)
قوله تعالى: {من حيث لا ترونهم} يدل على أن الإنس لا يرون الجن، لأن قوله: {من حيث لا ترونهم} يتناول أوقات الاستقبال من غير تخصيص
(مفاتيح الغيب : ج ١٤ ص ٢٢٥)
قال أصحابنا: إنهم يرون الأنس لأنه تعالى خلق في عيونهم إدراكا والإنس لا يرونهم لأنه تعالى لم يخلق هذا الإدراك في عيون الإنس
(اللباب في علوم الكتاب : ج ٩ ص ٧٧)
(فصل) في بيان رؤية الجن الإنس. قال أهل السنة: إنهم يرون الإنس، لأنه تعالى خلق في عيونهم إدراكا. والإنس لا يرونهم، لأنه تعالى لم يخلق هذه الإدراك في عيون الإنس. وقالت المعتزلة: الوجه في أن الإنس لا يرون الجن لرقة أجسام الجن ولطفاتها، والوجه في رؤية الجن الإنس كثافة أجسام الإنس
(الفصل في الملل والأهواء والنحل : ج ٥ ص ٩)
وإذا أخبرنا الله عز وجل أننا لا نراهم فمن ادعى أنه يراهم أو رآهم فهو كاذب إلا أن يكون من الأنبياء عليهم السلام فذلك معجزة لهم، كما نص رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تفلت عليه الشيطان ليقطع عليه صلاته، قال: فأخذته فذكرت دعوة أخي سليمان ولولا ذلك لأصبح موثقا يراه أهل المدينة أو كما قال عليه السلام، وكذلك في رواية أبي هريرة الذي رأى إنما هي معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا سبيل إلى وجود خبر يصح برؤية جني بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما هي منقطعات أو عمن لا خير فيه
(الجامع لأحكام القرآن : ج ٧ ص ١٨٧)
وقد جاء في رؤيتهم أخبار صحيحة، فمنها حديث أبي هريرة الذي وكله رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان – وذكر قصة طويلة – وفيها: أن الشيطان كان يأتيه على صورة رجل فقير، يحثو من الطعام، حتى رفع أمره إلى الرسول وأخبره أن الذي يأتيه إنما هو شيطان
(الجامع لأحكام القرآن : ج ٧ ص ١٦٧)
(من حيث لا ترونهم) يدل على أن الجن لا يرون إلا في وقت نبي ليكون ذلك دلالة على نبوته، لأن الله جل وعز خلقهم خلقا لا يرون فيه، وإنما يرون إذا نقلوا عن صورهم، وذلك من المعجزات التي لا تكون إلا في وقت الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم. قال القشيري: أجرى الله العادة بأن بني آدم لا يرون الشياطين اليوم، وفي الخبر إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم
(غرائب القرآن ورغائب الفرقان ج ٣ ص ٢٢٣)
قال بعض المتكلمين ومنهم المعتزلة: الوجه في أن الإنس لا يرون الجن رقة أجسام الجن ولطافتها، والوجه في رؤية الجن الإنس كثافة أجسام الإنس، والوجه في رؤية الجن بعضهم بعضا أن الله تعالى يقوي شعاع أبصار الجن ويزيد فيه ولو زاد الله في قوة أبصارنا لرأيناهم كما يرى بعضنا بعضا، ولو أنه تعالى كثف أجسامهم وبقيت أبصارنا على هذه الحالة لرأيناهم. وقال أهل السنة: إنهم يرون الإنسان لأنه تعالى خلق في عيونهم إدراكا، والإنس لا يرونهم لأنه تعالى لم يخلق هذا الإدراك في عيون الإنس. قال بعض العلماء: من حيث لا ترونهم يتناول أوقات الاستقبال من غير تخصيص ففيه دليل على أن الجن لا يرون ولا يظهرون للإنس، وأن إظهارهم أنفسهم ليس في استطاعتهم، وأن زعم من يدعي رؤيتهم فزور ومخرقة
(تفسير محمد متولي الشعراوي : ج ٧ ص ٤١٠٠)
والجن يرانا ولا نراه، وبعض من العلماء علل ذلك لأننا مخلوقون من طين وهو كثيف، وهم مخلوقون من نار وهي شفيفة. فالشفيف يستطيع أن يؤثر في الكثيف، بدليل أننا نحس حرارة النار وبيننا وبينها جدار، ولكن الكثيف لا يستطيع أن يؤثر في الشفيف ولا ينفذ منه. إذن فنفوذ الجن وشفافيته أكثر من شفافية الإِنسان، ولذلك أخذ خفة حركته. ونحن لا نراه. إذن معنى ذلك أن الشيطان لا يُرى، ولكن إذا كان ثبت في الآثار الصحيحة أن الشيطان قد رُئى وهو من نار، والملائكة من نور، والاثنان كل منهما جنس خفي مستور، وقد تشكل المَلك بهيئة إنسان، وجاء لرسول الله وقال لنا صلى الله عليه وسلم: هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم. وعلى ذلك رأى السابقون المعاصرون لرسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل لا على صورة ملائكيته، ولكن على صورة تتسق مع جنس البشر، فيتمثل لهم مادة
(تفسير محمد متولي الشعراوي : ج ٧ ص ٤١٠١)
وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى الشيطان وقال: إن عفريتا من الجن جعل يفتك عليّ البارحة ليقطع علي الصلاة، وإن الله أمكنني منه فذعته فلقد هممت أن أربطه إلى جنب سارية من سوراي المسجد حتى تصبحوا تنظرون إليه أجمعون. وذلك من أدب النبوة. إذن فالشيطان يتمثل وأنت لا تراه على حقيقته، فإذا ما أرادك أن تراه فهو يظهر على صورة مادية. وقد ناقش العلماء هذا الأمر نقاشا يدل على حرصهم على فهم كتاب الله، ويدل على حرصهم على تجلية مراداته وأسراره، فقال بعضهم: حين يقول الله إن الشيطان يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم، لابد أن نقول: إننا لن نراه. وأقول: إن الإنسان إن رأى الجني فلن يراه على صورته، بل على صورة مادية يتشكل بها، وهذه الصورة تتسق وتتفق مع بشرية الإنسان لأن الجني لو تصور بصورة مادية كإنسان أو حيوان أو شيء آخر يمكن أن يراه الإنسان
(حاشية الصاوي تفسير سورة الأعراف : الآية ٢٧)
قوله: (من حيث لا ترونهم) (من) ابتدائية، و (حيث) ظرف مكان، التقدير إنه يراكم رؤية مبتدأة من مكان لا ترونهم فيه. قوله: (للطافة أجسادهم) فأجسامهم كالهواء، نعلمه ونتحققه ولا نراه للطافته وعدم تلونه، هذا وجه عدم رؤيتنا لهم. وأما وجه رؤيتهم لنا فكثافة أجسادنا وتلوننا، وأما رؤية بعضهم لبعض فحاصلة لقوة في أبصارهم. وهذا حيث كانوا بصورتهم الأصلية، وأما إذا تصوروا بغيرها فتراهم، لأن الله جعل لهم قدرة على التشكيل بالصورة الجميلة أو الخسيسة، وتحكم عليهم الصورة كما في الأحاديث الصحيحة
(التحرير والتنوير : ج ٩ ص ٧٧)
و (من حيث لا ترونهم) ابتداء مكان مبهم تنتفي فيه رؤية البشر، أي من كل مكان لا ترونهم فيه، فيفيد إنه يراكم وقبيلهُ وأنتم لا ترونه قريبا كانوا أو بعيدا، فكانت الشياطين محجوبين عن أبصار البشر، فكان ذلك هو المعتاد من الجنسين، فرؤية ذوات الشياطين منتفية لا محالة، وقد يخول الله رؤية الشياطين أو الجن متشكلة في أشكال الجسمانيات، معجزةً للأنبياء كما ورد في الصحيح: (إن عفريتا من الجن تفلت علي الليلة في صلاتي فهممت أن أوثقه في سارية من المسجد) الحديث، أو كرامة للصالحين من الأمم كما في حديث الذي جاء يسرق من زكاة الفطر عند أبي هريرة، وقول النبيء صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة: ذلك شيطان كما في الصحيحين، ولا يكون ذلك إلا على تشكل الشيطان أو الجن في صورة غير صورته الحقيقيّة، بتسخير الله لتتمكن منه الرؤية البشرية، فالمرئي في الحقيقة الشكل الذي ماهية الشيطان من ورائه، وذلك بمنزلة رؤية مكانن يعلم أن فيه شيطانا، وطريق العلم بذلك هو الخبر الصادق، فلولا الخبر لما علم ذلك
(روح المعاني : ج ٤ ص ٣٤٥)
وكذا تعليل الأشاعرة عدم الرؤية بأن الله تعالى لم يخلق في عيون الإنس قوة الإدراك لا يقتضي الاستحالة أيضا لجواز أن يخلق الله تعالى في عين رسوله عليه الصلاة والسلام الرائي له جل شأنه بعيني رأسه على الأصح ليلة المعراج تلك القوة فيراهم. بل لا يبعد القول برؤية الأولياء رضي الله تعالى عنهم لهم كذلك لكن لم أجد صريحا ما يدل على وقوع هذه الرؤية. وأما رؤية الأولياء بل سائر الناس لهم متشكلين فكتب القوم مشحونة بها ودفاتر المؤرخين والقصاص ملأى منها. وعلى هذا لا يفسق مدعي رؤيتهم في صورهم الأصلية إذا كان مظنة للكرامة
(روح البيان في تفسير القرآن : ج ٣ ص ١٥٠)
ورؤيتهم ايانا من حيث لا نراهم فى الجملة اى فى بعض احوالهم وهو حال بقائهم على صورهم الاصلية، لا يقتضى امتناع رؤيتنا اياهم بان يتمثلوا لنا كما تواتر من ان بعض الناس رأى الجن جهارا علنا. قال فى آكام المرجان فى احكام الجان لو كشف الله اجاسمهم وقوى شعاع ابصارنا لرأيناهم او لو كثفهم وشعاع ابصارنا على ما هو عليه من غير ان يقوى لرأيناهم ألا ترى ان الريح ما دامت رقيقة لطيفة لا ترى، فاذا كشفت باختلاف الغبار رأيناهم ولم يمتنع دخولهم فى ابداننا كما يدخل الريح والنفس المتردد الذى هو الروح فى ابداننا من التخرق والتخلخل وفى الحديث: ان الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم
(روح البيان في تفسير القرآن : ج ٣ ص ١٥١)
قال فى بحر الحقائق: الاشارة انهم انما يرونكم من حيث البشرية التى هى منشأ الصفات الحيوانية، وانكم محجوبون بهذه الصفات عن رؤيتهم لا من حيث الروحانية التى هى منشأ علوم الاسماء والمعرفة، فانهم لا يرونكم فى هذا المقام وانتم ترونهم بالنظر الروحانى بل بالنظر الربانى
(الموسوعة العقدية : ج ٨ ص ٣٤٧)
فقد قال الإمام الشوكاني: (وقد استدل جماعة من أهل العلم بهذه الآية على أن رؤية الشياطين غير ممكنة، وليس في الآية ما يدل على ذلك، وغاية ما فيها أنه يرانا من حيث لا نراه، وليس فيها أنا لا نراه أبدا، فإن انتفاء الرؤية منا له في وقت رؤيته لنا لا يستلزم انتفاءها مطلقا). ثم إن المقصود من الآية عدم رؤيتنا لهم على صورتهم الأصلية التي خلقهم الله عليها، وليس معناها انتفاء رؤيتنا لهم في حالة تشكلهم بمختلف الصور التي ثبت تشكلهم بها لورود الأحاديث الصحيحة في ذلك. قال الحافظ ابن حجر: (إن الشيطان قد يتصور ببعض الصور، فتمكن رؤيته، وأن قوله تعالى: إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون مخصوص بما إذا كان على صورته التي خلق عليها، وأنهم يظهرون للإنس بالشرط المذكور)، يقصد إذا تشكلوا بغير صورهم
(الموسوعة العقدية : ج ٨ ص ٣٥٠)
ومما تقدم لنا من الأقوال في مسألة رؤية الجن يتبين لنا أن الحق مع الفريق الذي قال بوقوع رؤيتهم للأنبياء مطلقا ولغيرهم عند تمثلهم، وهو ما عليه الأكثرية من العلماء، وهو القول الذي تدعمه النصوص الثابتة من السنة النبوية
(لباب التأويل في معاني التنزيل : ج ٤ ص ٣٥٤)
والذي ينبغي أن مذهب أهل السنة إثبات كرامات الأولياء خلافا للمعتزلة، وأنه يجوز أن يلهم الله بعض أوليائه وقوع بعض الوقائع في المستقبل فيخبر به، وهو من إطلاع الله إياه على ذلك. ويدل على صحة ذلك ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد كان فيمن كان قبلكم من الأمم ناس محدثون من غير أن يكونوا أنبياء، وإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر بن الخطاب
(حاشية الصاوي تفسير سورة الجن : الآية ٢٦)
قوله: {فلا يظهر علىٰ غيبه أحدا} أي اظهارا تاما كاملا يستحيل تخلقه، فليس في الآية ما يدل على نفي كرامات الأولياء المتعلقة بالكشف، ولكن اطلاع الأنبياء على الغيب أقوى من اطلاع الأولياء، لأن اطلاع الأنبياء يكون بالوحي، وهو معصوم من كل نقص بخلاف اطلاع الأولياء
والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:
Posting Komentar